كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة "تقترب جدًا" من تحقيق أهدافها، وتدرس إمكانية "تخفيف" الجهود العسكرية في الشرق الأوسط، في منشور له يوم الجمعة على منصة "Truth Social".
وأوضح ترامب خمسة أهداف أساسية للولايات المتحدة كانت قريبة من تحقيقها:
تقليص قدرات إيران الصاروخية بالكامل.
تدمير قاعدة إيران الصناعية الدفاعية.
تفكيك البحرية والقوات الجوية والدفاع الجوي الإيراني.
منع إيران من الاقتراب من القدرة النووية.
حماية حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب أن مضيق هرمز يجب أن تتم مراقبته من قبل الدول التي تستخدمه، باستثناء الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تقدم المساعدة إذا طُلب منها ذلك، لكن مثل هذه العمليات ستكون "سهلة عسكريًا" لتلك الدول بمجرد القضاء على تهديد إيران.
وزير الدفاع الأميركي: نلاحق ونضرب الموت والدمار
تتوافق تصريحات ترامب مع ما قاله وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يوم الخميس حول سير الحرب.
وقال هيغسيث: "نحن نلاحق ونضرب الموت والدمار من الأعلى"، مؤكدًا أن الدفاع الجوي الإيراني تم "تسويته بالأرض".
وأضاف: "قاعدة إيران الصناعية الدفاعية، المصانع وخطوط الإنتاج التي تغذي برامج الصواريخ والطائرات المسيرة قد دُمّرت بشكل كبير"، مشيرًا إلى أن قدرة طهران على صناعة صواريخ باليستية جديدة "قد تعرضت لأكبر ضربة على الإطلاق".
وتابع أن هجمات إيران بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أحادية الاتجاه على القوات الأميركية انخفضت بنسبة 90% منذ بدء "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury).
انخفاض موجات الهجوم الإيراني على إسرائيل
وفقًا لبيانات معهد الدراسات الأمنية القومية الإسرائيلي، انخفض عدد موجات الهجوم الإيرانية اليومية على إسرائيل بشكل ملحوظ بعد أيام من بدء الحرب.
وأشار المعهد، دون تحديد عدد الصواريخ أو الطائرات المسيرة في كل موجة، إلى أن اليوم الأول للحرب شهد 44 موجة هجوم إيراني، تلاها ذروة 55 موجة في اليوم التالي.
وبحلول 2 آذار، انخفض العدد إلى 16 موجة، واستقر عدد الموجات اليومية بعد ذلك، حيث أطلقت إيران بين 7 و13 موجة يوميًا من 3 آذار حتى 18 آذار.
تخفيف الوجود العسكري الأميركي
جاء إعلان ترامب عن دراسة الولايات المتحدة إمكانية "تخفيف" العمليات العسكرية في الشرق الأوسط بعد أن قال للصحفيين يوم الثلثاء: "سنغادر في المستقبل القريب جدًا".
وفي الوقت نفسه، لم تقدم إسرائيل أي مؤشر محدد على موعد اعتقادها أن أهداف الحرب قد تحققت.
ويرى المحللون أن احتمالية قرار ترامب بإنهاء مشاركة الولايات المتحدة في النزاع قد أثارت مخاوف في إسرائيل من أن واشنطن قد تنسحب قبل أن تعتبر القدس أن المهمة اكتملت.
ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس أنَّه وترامب "على وفاق كامل ومتوافقين تمامًا حول مخاطر النظام الإيراني".