مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، تشتعل المنافسة في أبرز الدوريات الأوروبية، حيث لا تزال معظم الألقاب والبطاقات القارية معلّقة حتى الأمتار الأخيرة، في مشهد كروي يعكس أعلى درجات الإثارة والتشويق.
الدوري الإنكليزي
في الدوري الإنكليزي الممتاز، لم يُحسم الصراع بعد رغم اقتراب النهاية. يتصدر أرسنال بفارق تسع نقاط، مع امتلاك مانشستر سيتي مباراة مؤجلة، ما يُبقي الباب مفتوحًا أمام بطل كأس الرابطة. المواجهة المرتقبة بين الفريقين على ملعب الاتحاد قد تكون مفصلية، خاصة بعد تفوق سيتي مؤخرًا بهدفين دون رد. أي تعثر جديد لأرسنال قد يُكلفه خسارة قاسية للقب. وفي سباق التوب 4، يحتدم التنافس بين مانشستر يونايتد، أستون فيلا، ليفربول، وتشيلسي، في صراع شرس على بطاقات دوري الأبطال.
الدوري الإسباني
أما في الدوري الإسباني، فيتصدر برشلونة المشهد برصيد 73 نقطة بعد 29 جولة، يليه ريال مدريد بفارق أربع نقاط. ومع مواجهات صعبة تنتظر برشلونة، أبرزها أمام أتلتيكو مدريد والكلاسيكو المرتقب، يبقى احتمال تغيّر الصدارة قائمًا. ويشتد الصراع كذلك على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، حيث يتنافس فياريال وأتلتيكو مدريد بفارق ضئيل.
الدوري الألماني
وفي الدوري الألماني، يبدو بايرن ميونيخ في موقع مريح نسبيًا على الصدارة برصيد 70 نقطة، متقدمًا على بوروسيا دورتموند بفارق تسع نقاط قبل سبع جولات من النهاية. ورغم صعوبة المهمة، لا يمكن استبعاد عودة دورتموند. أما صراع التأهل الأوروبي، فيشهد تنافسًا محتدمًا بين شتوتغارت، لايبزيغ، هوفنهايم، وباير ليفركوزن.
الدوري الإيطالي
في الدوري الإيطالي، تبلغ الإثارة ذروتها مع صراع ثلاثي على اللقب. يتصدر إنتر ميلان بـ 69 نقطة، يليه ميلان بـ 63، ثم نابولي بـ 62 نقطة، ما يجعل الجولات المتبقية مفتوحة على كل الاحتمالات. ويبرز كومو كمفاجأة الموسم برصيد 57 نقطة، منافسًا على مقعد أوروبي، فيما يسعى يوفنتوس وروما لضمان الحضور في دوري الأبطال.
الدوري الفرنسي
أما الدوري الفرنسي، فيقدّم واحدًا من أكثر المواسم تقاربًا، حيث يتصدر باريس سان جيرمان بـ 60 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط عن لانس، مع مباراة مؤجلة لباريس. المواجهة المباشرة بينهما على أرض لانس قد ترسم ملامح اللقب، خاصة في ظل انشغال باريس بمنافساته الأوروبية. كما يشتعل الصراع خلفهما بين مارسيليا، ليون، ليل، موناكو، ورين، في سباق معقد نحو المراكز الأوروبية.
في المحصلة، تبدو نهاية الموسم الأوروبي هذا العام على موعد مع دراما كروية حقيقية، حيث لا شيء مضمون، وكل الاحتمالات واردة حتى صافرة الختام.