عيّنت إيران، اليوم الثلثاء، قائداً سابقاً في الحرس الثوري وشخصية بارزة في التيار السياسي المتشدد، خلفاً لرئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي قُتل في ضربات أميركية-إسرائيلية الأسبوع الماضي.
وأعلن نائب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات، في منشور عبر منصة "إكس"، تعيين محمد باقر ذوالقدر أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً للاريجاني.
ويُعد المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يرأسه رسمياً الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان، الهيئة المسؤولة عن تنسيق السياسات الأمنية والخارجية في البلاد. ويضم في عضويته كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين والحكوميين، إلى جانب ممثلين عن المرشد الأعلى، الذي يمتلك الكلمة الفصل في شؤون الدولة.
ويُعرف ذوالقدر بأنه قائد سابق في الحرس الثوري، وقد شغل عدة مناصب أمنية رفيعة، من بينها نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إضافة إلى مستشار رئيس السلطة القضائية لشؤون الوقاية من الجريمة.
كما تولّى رئاسة مقر الانتخابات التابع للتيار السياسي المتشدد "جبهة قوى الثورة الإسلامية".
ومنذ عام 2022، يشغل ذوالقدر منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، وهو هيئة معنية بحل الخلافات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور، الذي يضم رجال دين وفقهاء مخولين برفض القوانين والإشراف على الانتخابات.