البابا لاوون يصلي لمسيحيي الشرق الأوسط خلال أحد الشعانين

دقيقتان للقراءة

أكد البابا لاوون الرابع عشر أن العديد من المسيحيين في الشرق الأوسط لن يتمكنوا من الاحتفال بطقوس أسبوع الآلام، داعيًا الكنيسة والمؤمنين إلى تذكر هؤلاء الذين يتشاركون مع المسيح في معاناته.

وقال البابا في ختام قداس أحد الشعانين في الفاتيكان: "تمامًا كما تتأمل الكنيسة سر آلام الرب، لا يمكننا أن ننسى أولئك الذين يتشاركون اليوم في المعاناة".

وجّه البابا اهتمام الكنيسة إلى محنة المسيحيين في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن "هذه المحنة تستدعي ضمير الجميع." وأضاف: "مع بداية أسبوع الآلام، نحن أقرب من أي وقت مضى في الصلاة إلى المسيحيين الذين يعانون عواقب صراع رهيب، وفي كثير من الحالات لا يستطيعون أن يعيشوا طقوس هذه الأيام المقدسة بشكل كامل."

ودعا البابا المؤمنين إلى رفع التضرع إلى يسوع المسيح "ملك السلام"، "ليثبت الشعوب الجريحة بالحرب ويفتح مسارات ملموسة للمصالحة والسلام."

وقبل تلاوة صلاة الملاك الظهرية، كلف البابا الرب بحماية البحارة الذين هم ضحايا الحرب، مؤكّدًا أنه يصلي من أجل الموتى والجرحى وعائلاتهم. وشدد قائلاً: "الأرض والسماء والبحر مخلوقة للحياة وللسلام."

وأخيرًا، دعا البابا ليو الكنيسة إلى الصلاة من أجل جميع المهاجرين الذين قضوا في البحر، لا سيما أولئك الذين فقدوا حياتهم مؤخرًا قبالة سواحل جزيرة كريت.