سيرة رفيق علي أحمد في كتاب

دقيقتان للقراءة

"على خشبة الحياة" عنوان كتاب صدر حديثًا عن "دار نوفل - هاشيت أنطوان"، يروي سيرة المسرحيّ رفيق علي أحمد الذي استطاع تحويل الخشبة إلى مساحة حيّة للسَّرد الإنساني والوطني.

رفيق علي أحمد، في سيرته التي تقع في 356 صفحة، هو "الحكاية وهو الراوي". وفيها نقرأ عن أبرز المحطات التي صقلت موهبة "الحكواتي" و "الراوي" الذي يحمل في فنه هموم الناس، وقضايا المجتمع والوطن. نقرأ عن طفولته في الريف الجنوبي، ثم مجيئه إلى بيروت لدراسة المسرح في "الجامعة اللبنانية" وانطلاقه في عالم المسرح.

وفي سيرته المسرحيّة هذه، يفتح الفنان المخضرم نافذة على تجربته الإبداعية والشخصية، مستعرِضًا رحلته في تحويل التجربة الفردية إلى خطاب فنيّ جامع ومسيرته مع المسرح بوصفه فعل مقاومة ثقافية وذاكرة حيّة، كاشفًا عن كواليس عمله المسرحيّ الشخصيّ، ومانحًا القارئ المهتمّ بالمسرح اللبنانيّ والعربيّ شهادة عن عصرٍ كامل برموزه من زملاء المهنة، والمدارس المسرحيّة التي انتموا إليها، ليكون الكتاب بذلك مرجعًا مهمًّا لكلّ مهتمّ بالمسرح، بالإضافة إلى كونه شهادة فنية وإنسانية توثق مسيرة أحد أبرز الأصوات المسرحية التي أسهمت في صياغة هوية المسرح اللبناني والعربي المعاصر.

رفيق علي أحمد كاتب وممثل ومخرج مسرحيّ لبنانيّ، خريج دراسات عليا من "معهد الفنون الجميلة" في "الجامعة اللبنانية". تميّز بأعماله المونودرامية وبمشاركاته في مسرح "الحكواتي"، وسطع نجمه في لبنان والعالم العربي حيث عرض مسرحيّاته وشارك في أهمّ المهرجانات، كما أدّى أدوارًا في التلفزيون والسينما. إلى لبنان، جال بعروضاته في بعض المدن الأوروبية والأميركيّة وحاز الكثير من الجوائز عن أعماله المسرحيّة والدراميّة من ضمنها "جائزة أفضل ممثل" في "مهرجان قرطاج الدولي للمسرح". اعتبرته مجلّة "L’Express" الفرنسيّة من إحدى الشخصيات المئة التي تحرّك لبنان، كما اختارته مجلة "Time Out" شخصيّة من الشخصيّات الأربعين التي تجعل بيروت مدينة عظيمة، وكرّمته مؤسسات لبنانيّة وعربيّة عدّة عن مجمل أعماله.



غلاف الكتاب