فتحت السلطات الأميركية تحقيقًا موسّعًا مع صانعة محتوى شهيرة، بعد توارد ادّعاءات تفيد بقيامها بتزييف واقعة اختطافها تحت تهديد السلاح بهدف لفت الأنظار وتصدّر التريند. وكانت المؤثرة قد نشرت مقاطع مصوّرة تدّعي تعرّضها للهجوم والاختطاف القسري، ما أثار موجة تعاطف واسعة وقلقًا كبيرًا بين متابعيها عبر منصّات التواصل الاجتماعي قبل أن تتكشف خيوط الواقعة.
وكشفت التحرّيات الأوّلية عن وجود ثغرات في رواية المختطفة المزعومة، مرجّحة أن الحادثة كانت مشهدًا تمثيليًّا مُدبّرًا بدقة لزيادة نسب المشاهدة والتفاعل. ومن جانبها، حذرت الأجهزة الأمنية من خطورة هذه السلوكيات التي تستنزف موارد الدولة وتضلّل الرأي العام، مؤكدة أن فبركة الجرائم والبلاغات الكاذبة تضع صاحبها تحت طائلة المسؤولية القانونية المشدّدة، وسط مطالبات بفرض رقابة قانونية صارمة على المحتوى الذي يستغلّ القضايا الأمنية لأغراض الشهرة.