أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أنّ على إيران ضمان فتح مضيق هرمز، محذّرًا من أنّ لدى الولايات المتحدة "خيارات للتصرف" في حال عدم الامتثال، ومؤكدًا أنّ مسؤولية أمن المضيق لا تقع على عاتق البحرية الأميركية وحدها، بل هي مسؤولية دولية.
وأشار إلى أنّ واشنطن تواصل حملتها العسكرية ضد إيران، لافتًا إلى تنفيذ نحو 200 ضربة خلال ليلة واحدة، واستهداف مخبأ للقيادة، مع تأكيد تدمير الجزء الأكبر من قدرات الصناعات الدفاعية الإيرانية.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة تواصل تقويض القدرات الصاروخية وبرامج الطائرات المسيّرة وعمليات التصنيع، معتبرًا أنّها باتت "أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق النصر"، وأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة.
من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين استمرار الحملة الواسعة ضد القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، بما يشمل منشآت البحث والتطوير والبنى التحتية، إضافة إلى مواقع إنتاج الصواريخ والمسيّرات والسفن.
وأوضح كين أنّ العمليات أدت إلى تدمير أكثر من 150 سفينة إيرانية، بينها فرقاطات، مع مواصلة فرض السيطرة على القدرات البحرية الإيرانية، خصوصًا تلك المرتبطة بزرع الألغام.
كما أشار إلى قصف أكثر من 11 ألف هدف، وتحقيق تفوق جوي أتاح استخدام قاذفات "بي-52"، مؤكدًا الاستمرار في تدمير وتقويض القدرات الإيرانية.
وفي السياق نفسه، لفت وزير الحرب الأميركي إلى تراجع قدرات إيران العسكرية وانخفاض وتيرة إطلاق الصواريخ، مؤكدًا أنّ طهران "لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، ومشيرًا إلى أنّ المرحلة المقبلة ستكون مفصلية في مسار العمليات.