قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "ذا بوست"، إن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها، معتبرًا أن دولًا أخرى قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك عقب نشره مقطع فيديو يُظهر انفجارات كبيرة قرب أصفهان قال إنها استهدفت "عددًا كبيرًا من الأهداف".
وأوضح ترامب: "لن نبقى هناك لفترة طويلة، نحن ندمرهم بالكامل الآن، إنه تدمير شامل"، مضيفًا أن العمليات لا تزال مستمرة للقضاء على ما تبقى من القدرات الهجومية الإيرانية.
وأشار إلى أن مضيق هرمز، الذي قال إن إيران أغلقته منذ 31 يومًا، قد يُعاد فتحه تلقائيًا، لافتًا إلى أن الدول المستفيدة منه يمكنها التحرك لفتحه. وأضاف: "لقد دمّرنا البلاد، ولم يعد لديهم أي قوة، ومن يستخدمون المضيق يمكنهم الذهاب وفتحه".
وانتقد ترامب حلفاء الولايات المتحدة لعدم مشاركتهم في تشكيل قوة بحرية متعددة الجنسيات لإعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وفي رده على تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن استعداده لإنهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق، قال: "لا أفكر في ذلك بصراحة. كانت مهمتي الأساسية ضمان عدم امتلاكهم سلاحًا نوويًا، وهذا ما تحقق، وعندما نغادر سيفتح المضيق تلقائيًا".
ورفض ترامب الكشف عن تفاصيل الأهداف التي طالتها الضربات الجوية الأخيرة قرب أصفهان، مشيرًا إلى أن حجم الانفجارات كان أكبر من المتوقع، ما يدل على وجود قدرات ميدانية كبيرة تم استهدافها.
وأضاف: "ستتضح التفاصيل لاحقًا، لكنها كانت ضربة قوية"، واصفًا الانفجار بأنه "هائل".
وأكد أن الضربات استهدفت تقويض القدرات النووية الإيرانية، معتبرًا أن ما تحقق يمثل "تغييرًا في النظام"، وقال: "نحن نتعامل الآن مع مجموعة مختلفة وأكثر عقلانية من السابق".
كما امتنع عن التعليق على احتمال إرسال فريقه التفاوضي، بمن فيهم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ونائب الرئيس جيه دي فانس، إلى باكستان أو أي دولة أخرى، قائلاً: "لا يمكنني الكشف عن استراتيجيتي".
ورغم حديثه عن اقتراب نهاية الحرب، أشار ترامب إلى أنه أبقى خياراته مفتوحة عبر نشر آلاف الجنود الأميركيين في المنطقة، تحسبًا لاحتمال تنفيذ عمليات برية، بما في ذلك مجموعتان برمائيتان من قوات "المارينز" ووحدات مظليين من الجيش الأميركي.