نعمت عون تتفقد «كاريتاس» والمنطقة التربوية

دقيقتان للقراءة

جالت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، قبل ظهر أمس، على مركز جمعية «كاريتاس لبنان» في منطقة جسر الباشا والمنطقة التربوية في بعبدا، في خطوة تفقدية للاطّلاع على الأوضاع الإغاثية والتربوية، مؤكّدة أن «لبنان سينهض من جديد بإرادة شعبه، وأن اللبنانيين سيبقون محافظين على العيش معًا في كلّ الظروف».

استهلّت عون جولتها من مقرّ «كاريتاس»، حيث استقبلها رئيس الجمعية الأب سمير غاوي وعدد من المسؤولين والعاملين. واطّلعت خلالها على الجهود الميدانية لتوزيع المساعدات على النازحين ودعم صمود المقيمين في قراهم عبر تأمين الخدمات الإنسانية والاجتماعية الأساسية. توجّهت للعاملين بالقول: «أنتم تجسّدون الصورة الأجمل للبنان من خلال شمول الجميع بمساعداتكم دون تفرقة طائفية أو مناطقية»، مشيدة بعمل الجمعية كخلية نحل من الشمال إلى الجنوب. وأكدت جهوزية رئاسة الجمهورية لمؤازرة هذه الجهود بشتى الوسائل لدعم الأهل النازحين والصامدين، معتبرة أن بالتعاضد والمحبة تهون كلّ الصعوبات مهما اشتدّت وقست الأيام. وشدّدت على أن تجارب الحروب السابقة أثبتت أنه لا يمكن لفريق أن يلغي آخر، وأن قوة لبنان تكمن في تنوّعه ووحدته التي يجب الحفاظ عليها.

بعدها، انتقلت عون إلى المنطقة التربوية في بعبدا، حيث كانت في استقبالها وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، ورئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان جيلبير السخن، ورئيس التعليم الابتدائي جورج داوود. واطلعت على واقع المدارس في جبل لبنان، وتحديات التعليم الحضوري وعن بُعد، وأوضاع مراكز الإيواء داخل المؤسسات التربوية.

وأثنت عون على «جيش التربية» من مديرين ومعلمين، لا سيما الذين تكيّفوا مع تحويل مدارسهم إلى مراكز إيواء، قائلة: «العلم هو سلاحنا الوحيد وبه ننجح وننهض. أنتم بإيمانكم برسالتكم تخلقون صورة لبنان الجديد، فالتربية هي التي ستبقى خالدة عبر الأجيال الصاعدة».

من جانبها، شكرت الوزيرة ريما كرامي عون على اهتمامها بالقطاع التربوي، مشيرة إلى أن الوزارة تضطلع اليوم بدور مفصلي يتجاوز المسؤولية الوظيفية ليعكس صورة مدرسة المجتمع. وأوضحت كرامي أن الوزارة تعمل على استمرارية التعليم وتوزيع الهيئات الإدارية، مشيدة بالتعاون بين المدارس الرسمية والخاصة لخدمة الطلاب والنازحين على حدّ سواء.