أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ السلطات الفيدرالية أوقفت اثنتين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، عقب إلغاء وضع إقامتهما الدائمة القانونية بقرار من وزير الخارجية ماركو روبيو.
وأوضحت الوزارة في بيان أنّ حميدة سليماني أفشار وابنتها أصبحتا رهن احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية.
وكتب وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو عبر حسابه على منصة "أكس":
"حتى وقتٍ قريب، كانت حميدة سليماني أفشار وابنتها تحملان البطاقة الخضراء وتعيشان في الولايات المتحدة حياةً مرفّهة.
وأفشار هي ابنة شقيقة اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني، كما تُعدّ من الداعمين الصريحين للنظام الإيراني، وقد عبّرت عن تأييدها لهجمات استهدفت أميركيين، ووصفت بلدنا بـ"الشيطان الأكبر".
هذا الأسبوع، قمتُ بإلغاء الوضع القانوني لكلٍّ من أفشار وابنتها، وهما الآن رهن احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، بانتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة.
إن إدارة ترامب لن تسمح بأن تصبح بلادنا ملاذًا لرعايا أجانب يدعمون أنظمة إرهابية معادية للولايات المتحدة".