وصل منذ قليل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء حسن شقير إلى معبر المصنع الحدودي، يرافقه مستشاره العميد عامر الميس، في حضور عدد من ضباط المنطقة ورئيس نقابة الشاحنات المبردة في لبنان أحمد حسين.
وخلال الجولة، اطلع اللواء شقير على الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية المعبر، مؤكداً أن التدابير المعتمدة منضبطة وتحت السيطرة، وأن الأولوية المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل المعبر.
وشدد شقير على شرعية المعبر، نافياً إمكانية استخدامه لتهريب الأسلحة، مشيراً إلى أن جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة، ووصف ما يُتداول عن عمليات تهريب بأنها ادعاءات غير صحيحة، خصوصاً في ظل الواقع السياسي في سوريا.
وأوضح أن الاتصالات مستمرة بين مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية مع الجانب المصري لحسم نتائجها خلال ساعات، ضمن جهود لتحييد المعبر عن أي استهداف، لافتاً إلى أن السلطات السورية تعمل في الاتجاه نفسه.
ودعا شقير العناصر إلى رفع مستوى الجهوزية واليقظة الأمنية، وتعزيز التنسيق مع الجيش والجمارك، مؤكداً أن حماية العناصر والمركز تبقى الأساس. كما كشف عن جهود دولية، خصوصاً مصرية وأميركية، تهدف إلى تحييد المعبر وإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن.