"فيتو" صيني - روسي يُشجّع "القرصنة الإيرانية"

دقيقتان للقراءة
المندوب الروسي خلال التصويت في مجلس الأمن أمس (رويترز)

استخدمت الصين وروسيا "الفيتو" ضدّ مشروع قرار بحريني في مجلس الأمن يشجّع الدول على تنسيق الجهود لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، خلال تصويت أجراه المجلس أمس شهد تأييد غالبية 11 دولة القرار، بينما امتنعت باكستان وكولومبيا عن التصويت. وأعربت البحرين، التي تحدّثت أيضًا باسم السعودية والإمارات وقطر والكويت والأردن، عن أسفها البالغ لفشل إقرار مشروع القرار، معتبرة أن استخدام موسكو وبكين "الفيتو" يبعث برسالة خاطئة إلى شعوب العالم مفادها أن "تهديد الممرّات الدولية يمكن أن يمرّ من دون ردّ جماعي حازم". وحذرت من أن لصبر دول الخليج "حدودًا". 

وندّدت واشنطن باستخدام موسكو وبكين حق النقض، معتبرة أنهما "انحازتا إلى نظام يسعى إلى ترهيب دول الخليج وإخضاعها ويمارس في الوقت ذاته أعمالًا وحشية ضدّ شعبه". ودعت "الدول المسؤولة" إلى الانضمام إليها في تأمين هرمز. كما عبّرت فرنسا عن استيائها من استخدام الفيتو، في حين اعتبرت إسرائيل أن "الغالبية الواسعة التي دعمت القرار تعكس التزام معظم دول العالم بضمان حرّية الملاحة".

في المقابل، برّرت الصين موقفها بزعم أن "اعتماد مشروع القرار في وقت تهدّد فيه أميركا بالقضاء على حضارة كان سيوجّه رسالة خاطئة"، مدعية أن مشروع القرار البحريني "تضمّن إدانة أحادية الجانب وممارسة للضغط". ورأت روسيا أن مشروع القرار احتوى على بنود "غير متوازنة وغير دقيقة وتحمل طابعًا تصادميًا"، مشيرة إلى أنها تقترح مع الصين مشروع قرار بديلًا في شأن الوضع في الشرق الأوسط، يشمل أيضًا الأمن البحري. 

وجاء "الفيتو" الصيني - الروسي رغم أن البحرين خففت بشكل كبير صياغة مسودة القرار بعد معارضة بكين استخدام القوّة، حيث أسقط مشروع القرار المقدّم للتصويت أي تفويض لاستخدام القوّة، وحُذفت أيضًا إشارة صريحة إلى الإنفاذ الملزم كانت واردة في نسخة سابقة من المشروع.