رجال أعمال سوريون في دائرة الاتهام

إنفجار المرفأ: مذكرات للإنتربول

02 : 00

عادت جريمة انفجار مرفأ بيروت لتخطف الأنظار عن الأزمات المتلاحقة التي يشهدها لبنان معيشياً وصحياً وسياسياً. جديد التحقيقات هذه المرة اصدار الانتربول مذكرات بحق صاحب شحنة "نيترات الأمونيوم" البرتغالي جورج موريرا وقبطان السفينة "روسوس" التي نقلتها إلى المرفأ بوريس يوري بروكوشيف، بحسب ما نقل أهالي شهداء فوج الاطفاء في الانفجار بعد زيارتهم القاضي فادي صوان.

وأمام عجز السطات عن الوصول إلى حقائق جدية حول الانفجار، ضربت "قناة الجديد" على الوتر الحساس في سلسلة حقائق كشفها الصحافي فراس حاطوم ضمن حلقة بعنوان "بابور الموت"، قدّم فيها اجوبة مكتملة للبنانيين، تربط دخول شحنة "نيترات الأمونيوم" إلى مرفأ بيروت بأسماء رجال أعمال سوريين مقرّبين من النظام السوري. فهل صحّ اتهام رئيس حزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط النظام السوري بأنّه مالك شحنة "الأمونيوم؟".

وفي التفاصيل التي كشفها حاطوم ارتباط رجال الأعمال السوريين جورج حسواني، عماد ومدلل خوري، بشحنة الأمونيوم. وربط التقرير الشحنة التي دخلت إلى المرفأ بشركة وهمية تدعى "سافارو ليمتد"، وبعقوبات أميركية على جورج حسواني المقرّب من روسيا، صدرت في حقه عام 2015، لعمله لمصلحة النظام السوري خصوصاً لدوره كوسيط لمصلحة النظام في شراء النفط من "داعش"، وهو رجل أعمال سوري، برز اسمه في ملف راهبات معلولا، عام 2013، واستقباله لهم في منزله بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، بعدما احتجزتهم "جبهة النصرة". كما لاحق التقرير السفينة التي حملت الشحنة، وايضاً مصرفاً ورد في لوائحه اسماء عماد خوري ومدلل خوري، والأول وضع على لائحة العقوبات الأميركية عام 2015، لمساندته شقيقه وارتباط اسمهما بنقل شحنات أمونيوم لمصلحة النظام السوري.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.