طلب إذن للخروج... والعدد التراكمي أكثر من 230 ألف إصابة

02 : 00

أعلنت رئاسة مجلس الوزراء عن كيفية طلب إذن إنتقال لغير المستثنيين من منع التجول خلال فترة الإقفال العام، وذلك من خلال تقديم طلب الحصول على تصريح تنقّل عبر "ملء استمارة عبر الموقع الإلكتروني covid.pcm.gov.lb، والتأكد من الحصول على الموافقة، وإبراز الإذن لعناصر قوى الأمن. وذلك من خلال إرسال رسالة نصية على الرقم 1120 تتضمن الإسم الثلاثي، القضاء، ورقم الخيار من اللائحة الموجودة في الجدول أدناه".

وفي تقريرها اليومي، أعلنت وزارة الصحة العامة "تسجيل 4988 حالة جديدة مُصابة بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد 19) خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 231936 حالة".

وأوضحت أنّه تمّ "تسجيل 35 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 1740". وذكرت أنّ "عدد حالات الاستشفاء ليوم الثلثاء هو 1651، من بينها 627 حالة في العناية المركّزة".

إلى ذلك، طالب نقيب الأطباء البروفسور شرف ابو شرف "السماح للقطاع الخاص بجلب لقاحات أخرى ضد الـ"كورونا" في اسرع وقت ممكن بعدما تبين أنها اقل كلفة، وطريقة استعمالها وحفظها اسهل من لقاح فايزر، وعدم الإكتفاء فقط بفايزر. ولا ندري لماذا كان كل هذا التأخير في الحصول على اللقاح والدول حولنا بدأت بتلقيح مواطنيها منذ شهرين؟ ان التردد في اخذ القرار والتأخير في الحصول على اللقاح له عواقب وخيمة على المواطنين. ومن الضروري تجنب الفوضى التي قامت سابقاً نتيجة إلغاء نظام التلقيح وتداعياته السلبية مستقبلاً".

وفي هذا السياق، كشف وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن، انه وخلال خمسة ايام "ارتفعت اعداد أسرة العناية الفائقة الجاهزة المصرح عنها من قبل المستشفيات الخاصة بنسبة مئتي سرير إضافي"، مبدياً شكوكه بأن بعض تلك المستشفيات "لم تصرح عن أسرة العناية التي لديها لغايات معينة، وان الاجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة حول تصنيف المؤسسات الاستشفائية، بالاضافة الى تلك القضائية والامنية شكلت رادعاً وهو أثّر مباشرة في التصريح حول الارقام الحقيقية لأسرة العناية الفائقة المتوفرة لدى تلك المستشفيات".

يذكر، أنّ حسن أعلن اصابته أمس بـ»كورونا»، واتت نتائج الفحوص المخبرية «ايجابية»، كما ثبت اصابة ثلاثة من أفراد مكتبه بالفيروس.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.