إسرائيل بانتظار الضوء الأخضر الأميركي لتجديد الحرب

دقيقتان للقراءة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل "مستعدة لتجديد الحرب ضد إيران"، وذلك في ختام تقييم أمني أُجري الخميس، مشيرًا إلى أن الجيش ينتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة "لاستكمال القضاء على سلالة خامنئي".

وأضاف كاتس أن "الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع والهجوم على حد سواء، والأهداف محددة".

وفي معرض حديثه عن ممارسات النظام الإيراني، قال إن "النظام الإرهابي في إيران يتخصص أساسًا في قمع شعبه داخليًا عبر الحرس الثوري وقوات الباسيج"، متهمًا طهران أيضًا بـ"ابتزاز الطاقة من خلال التهديد برفع أسعار النفط عالميًا".

وتابع، "قيادته تختبئ في الأنفاق وتواجه صعوبة في التواصل واتخاذ القرارات، وأجواؤه مفتوحة، وجميع بناه التحتية الوطنية ومنشآته الاستراتيجية مكشوفة للهجمات، ومع ذلك يعلن أنه منتصر".

وقارن كاتس إيران بحلفائها الإقليميين مثل حماس وحزب الله، معتبرًا أنها "لا تكترث للأثمان الباهظة التي يدفعها السكان".

وعن خطط الهجوم المستقبلية، وصفها بأنها "مختلفة وقاتلة"، مشيرًا إلى أن الجيش سيستهدف "أشد النقاط إيلامًا"، وأن الضربات "ستُحدث هزة وتؤدي إلى انهيار أسسها".

في موازاة ذلك، أفاد خبير الشبكات الاجتماعية إيفي بناي بأن إيران كلّفت ميليشيات أجنبية بالمساعدة في قمع الاحتجاجات المدنية، وذلك في حديث للإذاعة الإسرائيلية.

وأوضح بناي أن المحتوى المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي من داخل إيران يعكس صورة "معقدة ومتوترة بشكل متزايد"، مشيرًا إلى أن النظام يسعى إلى منع اندلاع احتجاجات واسعة عبر تعزيز وجوده الميداني.

وقال: "نرى الضغط على النظام عبر وسائل التواصل. لقد جلبوا ميليشيات من الخارج، من باكستان والعراق وأفغانستان، وهي تساعدهم في فرض السيطرة. يجوبون الشوارع في شاحنات، بملابس مدنية، ويحملون رشاشات".

وأضاف، "هؤلاء يتحدثون العربية وليس الفارسية، وهو ما يلاحظه السكان ويتداولونه على وسائل التواصل. إنهم يفرضون الرعب في الشوارع لمنع الناس من الخروج للاحتجاج. النظام يدرك أن شعبه جائع ويائس، ويخشى أن ينزل مجددًا إلى الشارع".