واصلت منظمة اليونيسف إيصال مساعداتها إلى مناطق الخطوط الأمامية، حيث نجحت قافلة واحدة في الوصول إلى بلدات عين إبل ودبل ورميش، والتي تُعد من بين الأكثر صعوبة من حيث الوصول حتى الآن.
وتقع هذه البلدات على بعد كيلومترات قليلة من الحدود، وقد شهدت في الفترة الأخيرة تصاعدًا في الأعمال العدائية، ما أدى إلى عزل السكان وحرمانهم من مياه الشرب الآمنة والخدمات الأساسية.
وفي هذا الإطار، استفادت في عين إبل أكثر من 440 عائلة، تضم 465 طفلًا، من توزيع مياه معبأة ومرشحات منزلية، فيما شمل الدعم في دبل 441 عائلة، بينها 311 طفلًا، وذلك لمواجهة النقص الحاد في المياه.
كما وزعت اليونيسف 1,410 حقيبة تعليمية في عين إبل ودبل ورميش، بهدف دعم استمرار تعليم الأطفال في ظل الاضطرابات المتواصلة.