فيروس غامض يُسقط نجوم التنس

دقيقتان للقراءة
النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة

خيّم شبح المرض على منافسات بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بعدما تحوّلت إصابات اللاعبين بوعكات صحية مفاجئة إلى ظاهرة لافتة هزّت أجواء البطولة وأثرت بشكل مباشر على نتائجها ومسار عدد من أبرز نجومها.

وكانت البداية مع البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالميًا وحاملة لقب نسخة 2024، التي ودّعت المنافسات بطريقة غير متوقعة بعد انسحابها أمام الأميركية آن لي.

شفيونتيك خسرت المجموعة الأولى بصعوبة (6-7)، قبل أن تعود بقوة وتحسم الثانية (6-2)، لكنها عانت بدنيًا في المجموعة الثالثة، حيث تأخرت (0-3) قبل أن تقرّر الانسحاب. وأوضحت لاحقًا أنها كانت تعاني من فيروس أثر بشكل كبير على جاهزيتها، مؤكدة أنها شعرت بأنها "في حالة سيئة جدًا" ولم تمتلك الطاقة الكافية لإكمال اللقاء.

ولم تكن شفيونتيك الحالة الوحيدة، إذ انسحب اللاعب الكرواتي المخضرم مارين تشيليتش (37 عامًا) قبل مواجهته في الدور الثاني أمام البرازيلي جواو فونسيكا بسبب المرض أيضًا.

كما شهدت البطولة انسحاب اللاعبة الروسية فيرونيكا كوديرميتوفا (27 عامًا) قبل مباراتها في الدور الثالث أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، في مؤشر إضافي على اتساع رقعة التأثر بين اللاعبين.

وفي ظلّ هذه التطوّرات، كشفت الأميركية كوكو غوف عن معاناة عدد كبير من اللاعبين من أعراض مشابهة، مشيرة إلى انتشار فيروس معوي داخل أروقة البطولة. وقالت: "كنت أشعر بالتعب وكدت أتقيأ أثناء المواجهة، وما أعرفه أن هناك فيروسًا منتشرًا بين العديد من اللاعبين".

وأضافت غوف أنها خضعت لفحص طبي خلال إحدى المباريات، موضحة أن التفسيرات المتداولة تشير إلى احتمال ارتباط الفيروس بطعام معيّن، لكنها شدّدت على أنها لم تخرج عن نظامها الغذائي المعتاد. وختمت بالإشارة إلى اعتقادها بأن الفيروس قد يكون انتشر بين اللاعبين نتيجة الاختلاط داخل الفندق، ما جعله يشكّل تهديدًا حقيقيًا لمجريات البطولة.