نجح باحثون في تطوير تقنية مبتكرة تعتمد على الموجات الصوتية لإطفاء الحرائق، مما يمثل تحولا جذريًا عن الوسائل التقليدية كالماء والمواد الكيميائية. تعتمد هذه التقنية على تسليط ترددات صوتية منخفضة تعمل على عزل الأوكسجين وتشتيت جزيئات الوقود عن اللهب، مما يؤدي إلى إخماد الحريق فورًا دون ترك أي مخلفات.
تتميز هذه الوسيلة بكونها صديقة للبيئة ومثالية لحماية الممتلكات الحساسة، مثل مراكز البيانات والمتاحف، حيث تمنع التلف الذي يسببه الماء أو الرغوة الكيميائية. ويتطلع الخبراء مستقبلا إلى دمج هذه "المطافئ الصوتية" في الطائرات المسيرة لمكافحة حرائق الغابات، أو تثبيتها كأنظمة أمان ذكية داخل المنازل، مما يعزز السلامة العامة بأسلوب مستدام يعتمد على فيزياء الصوت بدلا من الموارد المائية.