"الداخلية السورية" تنشر فيديو تحقيقات يكشف تفاصيل قصف الغوطة عام 2013

3 دقائق للقراءة

نشرت وزارة الداخلية السورية على منصاتها، يوم أمس الثلثاء، مقطع فيديو يتضمن جانبًا من التحقيقات مع ثلاثة طيارين من النظام السوري السابق، بينهم ميزر صوان الملقب بـ"عدو الغوطتين"، والذي قال إن أوامر القصف كانت تصدر عن الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ويأتي ذلك في سياق الهجوم الذي شنّته قوات النظام السوري السابق باستخدام أسلحة كيميائية على الغوطتين الشرقية والغربية في 21 آب 2013، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص وإصابة ما يزيد على 10 آلاف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما تسبب سلاح الجو التابع للنظام السوري السابق في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والجرحى، إضافة إلى تدمير أحياء كاملة وحدوث موجات نزوح وتهجير واسعة.

ويظهر في الفيديو الطيارون الثلاثة: ميزر صوان، وعبد الكريم عليا، ورامي سليمان، وهم يخضعون للاستجواب.

وخلال التحقيق، قال صوان: "كان أمر القصف يأتينا من بشار الأسد"، مشيرًا إلى أن أحد المحققين قاطعه أثناء تعريفه بنفسه قائلاً: "أنت لست اللواء ميزر، بل أنت عدو الغوطتين".

وأضاف صوان: "مع بداية عام 2013، بدأ الطيران الحربي بقصف مناطق واسعة في الجنوب، مثل درعا والغوطتين، وكان بعض الطيارين يتمتعون بامتيازات لدى القادة".

وفي ما يتعلق بأوامر القصف، أوضح أنها "كانت تصل عبر الفاكس، حيث يتم تحديد عدد الطلعات والإحداثيات، ثم تُوزع على المطارات لتنفيذها".

وأشار إلى أن الطيارين "لم يكونوا على علم بالأهداف، وكانت العمليات تُنفذ بشكل عشوائي"، مضيفًا أنه كان ينفذ الأوامر "خشية التعرض للعقاب، بما في ذلك الإعدام له ولعائلته في حال الرفض".

أما رامي سليمان، فتحدث عن إحدى المهام قائلاً: "أتانا أمر بإلقاء قنبلتين فراغيتين فوق مدينة دوما في ريف دمشق، ولم أكن أعلم محتواهما".

وأضاف: "يمكن أن تكونا مواد كيميائية، وقد حلقت بالطائرة على ارتفاع 50 مترًا فوق الغوطة، وكانت هناك طائرة مسيّرة توثق الضربة"، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام تحدثت في اليوم التالي عن "ضربة كيميائية".

كما أشار سليمان وعليا خلال الاستجواب إلى أن بعض الطيارين كانوا يتلقون مكافآت مالية وهدايا بعد تنفيذ طلعات جوية.




لمشاهدة الفيلم كاملاً عبر "يوتيوب" اضغط هنا.