ترامب يرفض العرض الإيراني ويتمسّك بالحصار البحري حتى اتفاق نووي

دقيقتان للقراءة

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حديث إلى موقع "أكسيوس"، أنه سيُبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق على اتفاق يلبّي مطالب الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.

وبذلك، يكون ترامب قد رفض المقترح الإيراني الذي يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار أولًا، على أن تُرجأ المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن القيادة الوسطى الأميركية أعدّت خطة لتنفيذ موجة ضربات "قصيرة وقوية" ضد إيران، تستهدف على الأرجح بنى تحتية، بهدف كسر الجمود التفاوضي ودفع طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بمزيد من المرونة. إلا أن ترامب لم يكن قد أعطى، حتى مساء الثلثاء، أي أمر بتنفيذ عمل عسكري.

وقال ترامب إن الحصار البحري "أكثر فاعلية إلى حدّ ما من القصف"، مضيفًا أن الإيرانيين "يختنقون"، وأن الوضع سيزداد سوءًا بالنسبة إليهم، لأن واشنطن لن تسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. كما اعتبر أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار، لكنه لا يريد رفعه ما دامت المخاوف النووية قائمة.

وأضاف الرئيس الأميركي أن منشآت تخزين النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية تقترب من نقطة الانفجار بسبب العجز عن تصدير النفط في ظل الحصار، فيما شكك بعض المحللين في مدى دقة هذا التقدير.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية ناطقة بالإنكليزية عن مصدر أمني إيراني رفيع قوله إن الحصار البحري الأميركي "سيُواجَه قريبًا بإجراء عملي وغير مسبوق"، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية أبدت حتى الآن ضبطًا للنفس لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، لكنها ترى أن للصبر حدودًا، وأن استمرار الحصار قد يستوجب ردًا قاسيًا.