"آيرون بيم" يثبت فعاليته ضد مسيّرات "حزب الله"

3 دقائق للقراءة المصدر: إعلام إسرائيلي

أفاد سلاح الجو الإسرائيلي، الجمعة، بأن استخدام نظام الدفاع بالليزر "آيرون بيم" كان محدودًا خلال حرب عام 2026 مع إيران، مشيرًا إلى أن تحقيق تأثير فعّال يتطلب نشر 14 بطارية من النظام.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أقرّ في 12 آذار بعدم استخدام "آيرون بيم" بشكل منتظم خلال الحرب، رغم أن نسخًا مختلفة منه استُخدمت لإسقاط نحو 40 طائرة مسيّرة تابعة لـ"حزب الله" في خريف عام 2024.

وجاء ذلك رغم إعلان وزارة الدفاع في كانون الأول 2025 نشر النظام ميدانيًا، من دون تقديم تفسير للتباين بين استخداماته السابقة والإعلانات المتكررة عن جاهزيته، وبين عدم اعتماده في الحرب الحالية واعتباره غير ناضج للاستخدام الكامل.

من جهتها، امتنعت شركة "رافائيل" عن التعليق على أي مشكلات محتملة تتعلق بالنظام، وأحالت الاستفسارات إلى وزارة الدفاع، التي لم توضح بدورها أسباب هذا التباين.

وفي توضيح لاحق، أشار سلاح الجو إلى أن المسألة ترتبط بالحاجة إلى بناء عدد كافٍ من المنصات التشغيلية.

وكانت وزارة الدفاع وشركة "رافائيل"، التي تقود تحالفًا من شركات التكنولوجيا الدفاعية من بينها "إلبيت"، قد أعلنتا في حزيران 2025 دخول نظام «لايت بيم»، النسخة الأصغر من "آيرون بيم"، الخدمة.

وفي منتصف أيلول 2025، أعلنت وزارة الدفاع أن "آيرون بيم" أصبح جاهزًا للعمل، مع خطط لنشر بطاريات متعددة في أنحاء البلاد خلال الأشهر التالية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي.

وكان يُتوقع أن يسهم النظام في خفض كلفة الدفاع الجوي، بعدما كشفت الوزارة في حزيران 2025 أن أنظمة الليزر الإسرائيلية أسقطت نحو 40 طائرة مسيّرة لـ"حزب الله" في تشرين الأول 2024.

وفي حال اكتمال جاهزيته، يتمتع "آيرون بيم" بقدرات أعلى ومدى أطول مقارنة بـ"لايت بيم"، كما يمكنه التعامل مع طيف واسع من التهديدات، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ والقذائف.

وفي عام 2025، توقعت وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي أن يسهم النظام في خفض كلفة اعتراض التهديدات الجوية، التي ارتفعت بشكل كبير خلال الحرب، مع إطلاق عشرات آلاف المقذوفات باتجاه إسرائيل من ست جبهات.

وتبلغ كلفة صواريخ "آرو" الاعتراضية ملايين الشواكل، فيما تصل كلفة صواريخ "القبة الحديدية" إلى عشرات آلاف الشواكل، في حين أن تشغيل "آيرون بيم" لا يتطلب سوى كلفة تشغيل الكهرباء.

في المقابل، تشير تقديرات إلى أن تفوّق "آيرون بيم" على "القبة الحديدية" كنظام دفاع جوي قصير المدى قد يستغرق عدة سنوات، فيما قد يمتد استخدام الليزر للتصدي للتهديدات بعيدة المدى، مثل الصواريخ الباليستية الإيرانية، إلى ما بين 5 و10 سنوات أو أكثر.