في تقاليدنا المتوارثة أن الأحد الأول من شهر أيار يسمى أحد عبود
يصادف السنة: الأحد ٣ أيار ٢٠٢٦
من هو عبدو وما قصته؟
تقول الرواية المتناقلة: هو راعي ماعز من إحدى ضياع جرودنا كان وعلى غرار جميع الرعاة يقضي فصل الشتاء مع قطيعه على الساحل.
كان الرعاة يهبطون الى الساحل تقريباً مع بداية النصف الثاني من شهر تشرين الاول من كل عام، ويعودون إلى جرودهم في النصف الثاني من شهر أيار.
صباح أول أحد من شهر أيار قرر عبود الصعود الى الجرد مستبقًا رفاقه، وعبثاً حاولوا اقناعه بالبقاء: الطقس قادم على شتي
لم يقتنع وقاد قطيعه: لم يكد ينتصف النهار حتى فاجأته العاصفة وكادت تقضي على القطيع فعاد مسرعاً الى الساحل يلملم أشلاء قطيعه.
ومن يومها أصبح أول أحد من أيار يسمى أحد عبود، وأصبح العرف المتبع: ما منطلع على الجرد إلا بعد ما يمرق أحد عبود.
وحتى اليوم ما زال كبار السن ينتظرون تغييراً بالطقس باتجاه العواصف والمطر اعتباراً من منتصف نهار أحد عبود: في الساعة التي داهمته فيها العاصفة.
أحد عبود أصبح جزءًا من تراثنا على حدود النسيان.