كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه على منصته "تروث سوشيال":
"إنّ دولًا من مختلف أنحاء العالم، ومعظمها غير منخرط في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، الذي يجري بشكل واضح وعنيف أمام أنظار الجميع، طلبت من الولايات المتحدة مساعدتها في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، في أمرٍ لا علاقة لها به إطلاقًا — فهي مجرّد أطراف محايدة وبريئة!
ومن أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنقوم بمرافقة سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المقيّدة، بحيث تتمكّن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة. ومجدّدًا، هذه سفن تعود لدول لا علاقة لها إطلاقًا بما يجري حاليًا في الشرق الأوسط.
وقد أوعزتُ إلى ممثّليّ بإبلاغهم أننا سنبذل أقصى الجهود لإخراج سفنهم وطواقمها بأمان من المضيق. وفي جميع الحالات، أفادوا أنهم لن يعودوا إلى المنطقة قبل أن تصبح آمنة للملاحة ولسائر الأنشطة.
هذه العملية، التي تحمل اسم "مشروع الحرية"، ستنطلق صباح يوم الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط. وأنا على علم تام بأن ممثّليّ يجرون محادثات إيجابية جدًا مع إيران، وقد تفضي هذه المحادثات إلى نتائج إيجابية للجميع.
إن تحريك السفن يهدف فقط إلى تحرير أشخاص وشركات ودول لم ترتكب أي خطأ — بل هم ضحايا للظروف. وهذه بادرة إنسانية من قبل الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص تجاه إيران.
فالعديد من هذه السفن تعاني من نقص في الغذاء وسائر المستلزمات الضرورية لبقاء طواقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة. وأعتقد أن هذه الخطوة من شأنها أن تُظهر حسن نية من قبل جميع الأطراف التي خاضت صراعًا شديدًا خلال الأشهر الماضية.
وإذا ما تمّ، بأي شكل من الأشكال، عرقلة هذا المسار الإنساني، فإنّ هذا التدخّل سيُواجَه، للأسف، بردّ حازم وقوي.
شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر.".