تواجه السفينة السياحية الفاخرة "هونديوس" وضعًا صحيًا استثنائيًا قبالة سواحل الرأس الأخضر، بعد تسجيل سبع حالات إصابة مؤكدة أو مشتبه فيها بفيروس "هانتا" القاتل. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الثلثاء عن فرضية مثيرة للقلق تشير إلى احتمال حدوث انتقال نادر للعدوى بين البشر بين المخالطين عن قرب على متن السفينة.
وتسبّب التفشي حتى الآن في وفاة زوجين هولنديين ومواطن ألماني، بينما نُقل راكب بريطاني لتلقي العلاج في جنوب أفريقيا. وتعتقد المنظمة أن الزوجين أصيبا بالعدوى خلال نشاط خارجي بالأرجنتين، مثل مراقبة الطيور، قبل انتقالها لآخرين داخل السفينة.
ورغم تعقيم السفينة والتأكيد على خلوّها من القوارض، المصدر المعتاد للفيروس، لا يزال نحو 150 راكبًا عالقين بانتظار قرار السلطات الإسبانية حول استقبالهم في جزر الكناري. وطمأنت المنظمة بأن خطر الانتشار العام يبقى منخفضًا، حيث يقتصر انتقال سلالة "الأنديز" بين البشر على حالات المخالطة اللصيقة والنادرة جدًا.