كتب رئيس "حركة التّغيير" إيلي محفوض على حسابه عبر "اكس":"لم يعُد مقبولاً التعامل مع تهديدات الميليشيا لقادة الجمهورية وكأنها مجرد سجال سياسي عابر... ما يحصل هو اعتداء مباشر على فكرة الدولة ومحاولة مستمرة لإخضاع اللبنانيين لمنطق السلاح والترهيب".
وأضاف، "جماعة نصّبت نفسها فوق الدستور وفوق المؤسسات وفوق إرادة الشعب حتى بات وجودها المسلح يشكّل الشذوذ الأخطر عن مفهوم الجمهورية والسيادة".
وتابع، "هذه اللحظة تفرض موقفاً حاسماً لا التباس فيه: لا شرعية لأي قوة خارج الدولة ولا تسوية مع من يهدد الأمن الوطني ووحدة المؤسسات". وزاد، "المطلوب قرار وطني واضح باستعادة الدولة كامل صلاحياتها السيادية والأمنية والعسكرية وتجريد كل الميليشيات من أدوات فرض الأمر الواقع".
وختم، "لقد انتهى زمن الخوف والمساكنة القسرية. هذه هي ساعة تفوّق الدولة واستعادة الجمهورية لوظيفتها الطبيعية: دولة واحدة، جيش واحد، قانون واحد، وسيادة لا ينازعها سلاح ولا ولاء عابر للحدود".