العفو الدولية تطالب بالتحقيق في تدمير الجيش الإسرائيلي منازل جنوب سوريا

دقيقتان للقراءة

أكّدت منظمة العفو الدولية أنّ تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين في جنوب سوريا منذ سقوط بشار الأسد يجب أن يخضع للتحقيق باعتباره "جرائم حرب".

وبعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنه "ينبغي التحقيق في عمليات تدمير الجيش الإسرائيلي المتعمد لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا منذ كانون الأول 2024، من دون ضرورة عسكرية مطلقة، باعتبارها جرائم حرب".

وأضافت: "يترتب على إسرائيل واجب تقديم تعويضات عن هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدوليّ الإنسانيّ”.

وأوضحت أنه "في 8 كانون الأول 2024 - اليوم الذي سقطت فيه الحكومة السورية السابقة بقيادة بشار الأسد - عبرت القوات العسكرية الإسرائيلية مرتفعات الجولان، وهي أرض سورية تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إلى ثلاث قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وداهمت المنازل وأمرت السكان بالمغادرة".