إسرائيل تستهدف قائد الجناح العسكري لـ "حماس"

دقيقتان للقراءة
من آثار الضربة الإسرائيلية على المبنى المستهدف (رويترز)

شنّت إسرائيل أمس غارة جوية في غزة استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" عز الدين الحداد، الذي رجّحت وسائل إعلام إسرائيلية اغتياله. وأوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنه، بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت "الإرهابي الخطر" عز الدين الحداد، واصفة إياه بأنه "أحد أبرز مهندسي مجزرة 7 أكتوبر" 2023.

وجاء في البيان أن "الحداد كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي". وأضاف: "لقد احتجز رهائننا في أسر وحشي، ودبّر هجمات إرهابية ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح "حماس" وتجريد قطاع غزة من السلاح". وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح الجو هاجم، بواسطة مسيّرات وطائرات حربية، شقة كان يختبئ فيها عز الدين الحداد، كما استهدف مركبة غادرت المكان بالتزامن مع الهجوم، لمنع أي محاولة فرار أو نجاة من الغارة.

وأفاد مسعفون في غزة بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين في غارات جوية استهدفت مبنى سكنيًا في حي الرمال وسيارة في شارع مجاور بمدينة غزة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الحداد بين القتلى. والحداد أبرز مسؤول في "حماس" استهدفته إسرائيل بغارة جوية منذ اتفاق تشرين الأول الذي توسطت فيه واشنطن لوقف القتال في غزة. ويأتي هذا الهجوم مع استمرار الجمود في مفاوضات الدفع بخطة ترامب لما بعد الحرب في غزة.

وكان نتنياهو قد تباهى بأن قواته تسيطر على 60 في المئة من غزة، فيما يظهر أنها وسّعت نطاق سيطرتها داخل القطاع إلى أبعد مما نصّ عليه اتفاق وقف النار. ولوّح نتنياهو في مناسبات عدة بأن إسرائيل ستستأنف الحرب إذا لم تتخلّ "حماس" عن سلاحها.