شركة "تاتش" تجسد نموذج المرونة المؤسساتية والالتزام الوطني في قطاع الاتصالات

دقيقتان للقراءة

حمل اللقاء الأخير بين دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تاتش السيد كريم سليم سلام أبعاداً تتجاوز مجرد المتابعة الإدارية الروتينية، ليسلط الضوء على مفهوم المرونة المؤسساتية في مواجهة الأزمات. فقد استطاعت الشركة، عبر التنسيق المستمر مع وزارة الاتصالات وبتوجيهات من معالي الوزير المهندس شارل الحاج، أن تثبت أن الحفاظ على المرافق العامة هو واجب وطني يتطلب مبادرات استثنائية وأداء غير تقليدي.

وقد تجلى هذا الالتزام في استمرار تدفق خدمات الاتصال والإنترنت في أحلك الظروف، بفضل استبسال فرق العمل الميدانية في المناطق الأكثر خطورة وتضرراً. ولم تقتصر الرؤية المشتركة التي طرحها السيد سلام خلال اللقاء على إدارة الأزمة الحالية فحسب، بل امتدت لتشمل استراتيجية واضحة للتعافي وإعادة التأهيل، والتركيز على التحديث التقني والتحول الرقمي كأداة أساسية لتعزيز صمود المجتمع اللبناني ومؤسساته وتأمين قنوات التواصل المستدام.

هذا النموذج من العطاء قوبل بتقدير رفيع من رئيس الحكومة، الذي رأى في استمرارية عمل تاتش وعزيمة طواقمها دليلاً على قدرة القطاعات الحيوية في لبنان على الصمود، وتشكيل درع حام للاقتصاد والمواطن في آن واحد، معتبراً قطاع الاتصالات المحور الأساسي الذي تلتقي عنده جهود الإغاثة والتنمية وإعادة البناء.