عاد نيمار إلى الواجهة من الباب الذي لطالما حلم بأن يمرّ منه مجددًا. فالنجم الذي طاردته الإصابات وأبعدته طويلا عن قميص البرازيل، يجد نفسه أمام فرصة جديدة أو ربما أجمل حكاية في المونديال. وفي سن الرابعة والثلاثين، وبعد سنوات من الغياب والانتكاسات البدنية، يعود أفضل هداف في تاريخ "السيليساو" إلى كأس العالم، حاملا معه ذاكرة المجد وعبء التحدي ورغبة إثبات أن الحكاية لم تنتهِ بعد.
وكشف المدرب الإيطالي لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي قائمة من 26 لاعبًا لخوض مونديال 2026 لكرة القدم، مع مفاجأة كبرى تمثلت بوجود نيمار، اللاعب السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، والذي لم يدافع عن ألوان المنتخب منذ تشرين الأول 2023 بسبب إصابات متكررة. وسيخوض نيمار كأس العالم الرابعة في مسيرته، بعد مشاركاته في نسخ 2014 و2018 و2022، وهو يدخل البطولة بصفته أفضل هداف في تاريخ المنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا.
ومنذ عودته العام الماضي إلى سانتوس، ناديه الأم، لم يُستدعَ نيمار إلى المنتخب الوطني منذ تولي أنشيلوتي القيادة في أيار 2025. وتعود آخر مباراة له بقميص أبطال العالم خمس مرات إلى 17 تشرين الأول 2023، عندما تعرّض لإصابة خطيرة في ركبته اليسرى أمام الأوروغواي، أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب.
وفي مونديال أميركا الشمالية الشهر المقبل، ستواجه البرازيل منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي ضمن المجموعة الثالثة. وقبل ذلك، سيخوض منتخب المدرب الإيطالي مباراتين تحضيريتين أخيرتين، الأولى في ريو دي جانيرو أمام بنما في 31 أيار، والثانية ضد مصر في 6 حزيران في كليفلاند. ومنذ تولي أنشيلوتي مهامه، خاضت البرازيل عشر مباريات، محققة خمسة انتصارات وتعادلين وثلاث هزائم، آخرها أمام فرنسا 2-1 في آذار.