أعلنت إستونيا المطلة على بحر البلطيق أن طائرة عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي أسقطت ما يعتقد أنها طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضيها اليوم الثلاثاء، في أحدث واقعة من سلسلة انتهاكات المجال الجوي في المنطقة وسط هجمات أوكرانية متكررة على روسيا.
وأصدرت لاتفيا المجاورة تنبيها بوجود تهديد جوي بعد دخول طائرة مسيرة مجالها الجوي اليوم، وطلبت من السكان القريبين من الحدود الروسية البقاء في منازلهم، مع استدعاء طائرات الشرطة الجوية لحلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق إلى الأجواء.
وصعدت أوكرانيا هجماتها بطائرات مسيرة بعيدة المدى على روسيا، بما في ذلك حول منطقة البلطيق. ومنذ آذار، اخترقت عدة طائرات عسكرية أوكرانية مسيرة المجال الجوي لدول أعضاء في حلف الأطلسي، وهي فنلندا ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا، التي تقع جميعها على الحدود مع روسيا.
واستقالت حكومة لاتفيا الأسبوع الماضي بسبب طريقة تعاملها مع هذه الاختراقات.
وذكر جيش إستونيا في بيان أن الطائرة المسيرة، التي يعتقد أنها أوكرانية، ضلت طريقها بسبب التشويش الإلكتروني الروسي ودخلت المجال الجوي للبلاد في حوالي منتصف النهار بالتوقيت المحلي (9:00 بتوقيت غرينتش)، قادمة من اتجاه الحدود الروسية نحو الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد.
وأسقطتها مقاتلة رومانية تابعة للحلف كانت تقوم برحلة تدريبية في الساعة 12:14 بالتوقيت المحلي (9:14 بتوقيت غرينتش) بصاروخ واحد.
وقال جيش إستونيا إن الطائرة كانت تحت المراقبة قبل دخولها إستونيا، وإن قرار إسقاطها اتخذ "لتقليل الأثر على السكان المدنيين والبنية التحتية".
وأكد حلف شمال الأطلسي أن طائرة رومانية أسقطت طائرة مسيرة فوق المجال الجوي الإستوني، وقال إن التحقيق جار. وأضاف أن الحلف "جاهز وقادر على الرد على أي تهديدات جوية محتملة".