مايز عبيد

تحرك في ساحة النور دعمًا للموقوفين الإسلاميين… وريفي يحذّر: الظلم لا يدوم

دقيقتان للقراءة

احتشد المئات مساء أمس في ساحة النور، تلبيةً لدعوة داعمة لقضية الموقوفين الإسلاميين ونصرة لهم، ورفضًا لقانون العفو العام بصيغته الحالية، وسط إجراءات أمنية مشددة للجيش اللبناني.

المشاركون رفعوا شعارات تطالب بإقرار "عفو عادل وشامل" وإنهاء ما وصفوه بحالة الظلم المستمرة بحق الموقوفين لاسيما من أبناء الطائفة السنية.

وتخلّل التحرّك كلمات لعدد من الفاعليات والشخصيات، أبرزها كلمة النائب أشرف ريفي الذي اعتبر أن "قضية الموقوفين الإسلاميين لم تعد قضية فئة محددة، بل قضية عدالة وكرامة وحقوق إنسان".

وقال ريفي في كلمته: "انظروا إلى ما جرى في سوريا. قد هزّ زلزالٌ الأرض، فانهارت معه أبواب السجون وخرج كثير من المظلومين إلى الحرية"، مضيفًا: "انتبهوا، فقد تصل ارتدادات هذا الزلزال إلى لبنان أيضًا، وعندها لن يبقى الظلم قائمًا إلى الأبد".

ومن أبرز الكلمات أيضًا كلمة الشيخ سالم الرافعي الذي أكد أن ما يعانيه أبناؤنا في السجون اليوم هو من تعاليم زبانية نظام الأسد في الأجهزة الأمنية. وشدد على ضرورة إقرار عدالة متساوية في ملف الموقوفين، معتبرًا أن "استمرار الظلم والتأخير في معالجة هذا الملف يفاقم مشاعر الغبن والاحتقان لدى فئة واسعة من اللبنانيين".

وأكد أن استمرار تجاهل هذا الملف "سيزيد من الاحتقان الشعبي"، داعيًا الدولة إلى مقاربة القضية من منطلق العدالة والمساواة بعيدًا عن الحسابات السياسية والطائفية.

وشهد التحرّك هتافات مؤيدة للموقوفين ومطالبة بإعادة النظر بملف العفو العام، فيما شدد المشاركون على استمرار تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم.