من المقرر أن يقوم الرئيس دونالد ترامب بزيارة نادرة إلى كامب ديفيد يوم الأربعاء، لعقد اجتماع لمجلس الوزراء، في وقت تقترب فيه محادثات السلام مع إيران من مرحلة حاسمة، وفق ما علمت به صحيفة "ذا بوست".
ومن المتوقع أن يشارك جميع أعضاء مجلس الوزراء في الاجتماع، بما في ذلك مديرة الاستخبارات الوطنية المنتهية ولايتها تولسي غابارد، وذلك في المقر الرئاسي الواقع في منطقة ريفية بولاية ماريلاند.
وقد يتغير مكان الاجتماع بسبب سوء الأحوال الجوية، إذ عادة ما يسافر ترامب إلى كامب ديفيد بطائرة مروحية، غير أن العاصمة واشنطن تشهد أمطاراً غزيرة منذ أيام، ما قد يؤدي إلى إلغاء الرحلة.
وذكرت مصادر في البيت الأبيض أن المسؤولين سيناقشون "النجاحات الأخيرة للإدارة، بما في ذلك الاقتصاد وإنجازات دعم الأعمال الصغيرة، ونتائج فرقة العمل الخاصة بمكافحة الاحتيال، والتحديثات المتعلقة بالسياسة الخارجية".
كما تعمل الإدارة على تسليط الضوء على جهودها في ملف القدرة على تحمل التكاليف وقضايا أخرى تهم الناخبين، وذلك استعداداً لانتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
في المقابل، من المتوقع أن يهيمن الملف الإيراني على النقاشات، بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربات ليلية استهدفت مواقع في جنوب البلاد، أعقبها تهديد من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.