كان الندي جايي يوعّي الورْد
والسهل كان سْرير
بيهزّ عا إيد الهوا ... والبرْد
جايب لَ شاكوش الهوا ... مْسامير!
وْصيَّاد دعساتو كتير خْفاف
وْقبلو الغطيْطه واصلِه بكّير
عَ الأرض أنجَأ دعستو تنشاف
كترِةْ مَ ألله مْدخّنِ سْواكير !
الصيّاد مستعجل عَ رزقاتو
وْراق الشجر فكّرْهُن ... عْصافير!
قوٌصْهُن وْماتو
وْبكْيِت الشجره كْتير ...
خلْصت القصّه وْكان ياما كان
وْمن يومها كلْما الندي يْوعّي الورِد
وْصيّاد يمرق بالسهل أو بالجرِد
وتْهرّ ورقه عن غصن دبلان
بْترجف الورقه... وْما حدا عرفان
عم ترجف مْنِ الخوف يمّا مْنِ البرِد!