وسام مسلّم

جو حتي… قمة الالتزام

دقيقتان للقراءة
الدكتور جو حتي (إلياس معوّض)

ما مسيرة الدكتور جو حتي الوجودية الا انصهارًا ما بين فكره ومغاور وادي قنوبين وصلابة إيمانه وصخورها وكتاباته ورنين أجراس كنائسها الأبدية.

لقد آمن صديقي الحتي ابن بصرما - الكورة بسردية التاريخ فغاص في أعماقه مستكشفًا آلامه وعبره وآمال التعلم منه.

لم يكتب جو كتبه التاريخية الشيقة ليكرّس اسمه بل ليعلم الجيل هذا والأجيال القادمة ما ضحّى به من أجلهم الأجداد الأجداد…

لقد شكلت مسيرة الحتي في كتبه سراج ذاك القنديل في سوداوية الزمن العابر.

من الجحود إلى الجهود ومن الاندثار إلى الازدهار هكذا أرادها الحتي مسيرة مقاومة ليبقى لبنان…

من الشهادة الى ملاحم بطولات البطاركة الستة عشر آمن بهم واتعظ منهم.

عن صمود الحكيم ونضالاته غرف الحتي منه عنفوان البقاء والصلابة والتصدي للغزاة…

لم يستسلم ابن الكورة إبّان المحتل لا بل قاوم وصمد في قريته المكلّلة بأشجار النور والزيت.

أخي جو وأنا الذي أعرفك منذ أكثر من عقد من الزمن، سنابل قلمك ذهبي، أفكارك متجسّدة في مجلّداتك المتناقلة من جيل الى جيل تثقفهم بتاريخ أجدادنا الأشداء…

أرقد مرتاحًا حيث أنت في تلك السماوات الأزلية واطمئن، من يحمل الشعلة اليوم هم مثلك مؤمنون بما كتبته يرددون كلماتك هي هي: ليحيا لبنان…


رئيس بلدية بزيزا