أبي المنى: إذا قاومنا فمن أجل لبنان وإن تفاوضنا فمن أجل خلاص لبنان

دقيقة واحدة للقراءة

أكد الشيخ سامي أبي المنى، خلال القمة الروحية بمشاركة ممثلي جميع الطوائف، أن المسؤولية الملقاة على الجميع تحتاج إلى نوايا طيبة للحوار وفكر مستنير للإصلاح وحلحلة العقد، مشدداً على أهمية حماية السلم الأهلي والحفاظ على الركائز الوطنية التي يقوم عليها الوطن ودعماً للمسؤولين والفرقاء كافة.

وقال إن التحديات والسجالات ليست من شأن المرجعيات الروحية، وإن دورها يتمثل في تقريب المسافات لا شحن النفوس وتأجيج الخلافات، مضيفاً: "نحن جميعاً معنيون ببناء الدولة وتسخير إمكاناتنا في سبيل ذلك".

وأضاف: "نحن اليوم نطلق كلمة طيبة وموقفاً أخوياً ونتعهد بقطع حبل المودة الذي يصلنا ببعضنا البعض، ولن ندخل ملعب السياسة إلا لنكون الحكم العادل والناصح الأمين".

وتابع: "إذا قاومنا فمن أجل لبنان وإن تفاوضنا فمن أجل خلاص لبنان"، داعياً المسؤولين إلى إنقاذ البلد، ومناشداً الأشقاء والأصدقاء العمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية ووقف الحرب وضمان التزام إسرائيل بأي اتفاق، مؤكداً أن الوحدة الوطنية تبقى الدرع الحامي للبنان.