توجّه رئيس بلدية بزيزا وعضو جمعية الصناعيين وسام مسلّم الى السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى قائلا:
سعادة السفير الاميركي الحامل لهموم لبنان
أتوجه اليكم بعدما ضاقت بنا الآمال و الوعود و العهود وانتم تضعون مصالح لبنان كاولوية وتتصرفون باصلكم وجذوركم اللبنانية.
انه السواد القاتم و الخيبة من مستقبل زاهر و مزدهر.
ربما أخطأنا الخيار .
ربما عاكستنا الأقدار.
حتما قاومنا و قاومنا
ما فعلنا شيئا الا الايمان بهذا الوطن
كثر منا وضعوا في مصانعهم مداميك من معاناة و مشقات و صعوبات
كثر منا كدحوا كحارثي تراب المستقبل و آلامه و آماله عسى ينبت لهم ازهار التقدم و البنيان لا الهدم و الدمار.
جميعا رأينا مصانعنا تكبر كما أطفالنا.
عشنا في داخلها ساعات أكثر ما عشنا مع عائلاتنا
كان همنا أن نتطور و ننمو و نطور ثقافة عمالنا و خبرتهم.. ما ردعتنا امواج البحر و زبده
كانت أشعة الشمس الصباحية تعطينا قوة أسدية
و كنا تحت نور القمر نصيغ الخطط البيضاء.
سعادة السفير
لقد وصلت بنا الامور ان نتوجه اليكم باسمي و اسم الاف الالاف من الصناعيين و العمال و المزارعين مطلقيين صرخة طفل موجوع من ألم يخرز العظام بسبب ذاك الحظر على المنتوجات اللبنانية..
سيدي السفير
دعنا نعترف امامكم و كرسي الاعتراف هي تلك السطور:
نحن شعب لم نخطىء امام احد.
لا نتحمل المواقف السياسية و العسكرية التي يقوم و قام بها ذاك الحزب المتهور في دراسة التاريخ و التعلم منه ،المتغطرس في حدود الجغرافيا .
نحن ننكره ولا علاقة لنا به
نعتذر عنه من أخوتنا العرب و خاصة مملكة الخير.
فعلا كما أساء اليها ، دمر مستقبلنا أيضا.
نطلب من حضرتكم و نحن نعلم تماما ان بامكانكم التدخل مع اشقائنا الخليجيين لاعادة توطيد العلاقة العائلية مجددا كما كانت منذ أكثر من أربعة الاف عاما.
انه دوركم لوصل ما انقطع و لترميم ذاك القلب المنقسم شقيين… و سريعا و لا تعتبر السرعة أمرا بل حالة طارئة و الا يموت ما تبقى من شراين
سعادة السفير
ان كنتم لا تصدقون وجعنا ها هي مصانعنا بمكناتها مظلمة
تفضل بزيارتها لترى بمقلتيك كيف الصدء ينخر عظام مكناتها و آمالنا حتما.