مسلّم للسفير الأميركي: تدخلكم ينقذنا 

دقيقتان للقراءة

توجّه رئيس بلدية بزيزا وعضو جمعية الصناعيين وسام مسلّم الى السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى قائلا:

سعادة السفير الاميركي الحامل لهموم لبنان

أتوجه اليكم بعدما ضاقت بنا الآمال و الوعود و العهود وانتم تضعون مصالح لبنان كاولوية وتتصرفون باصلكم وجذوركم اللبنانية.

انه السواد القاتم و الخيبة من مستقبل زاهر و مزدهر.

ربما أخطأنا الخيار .

ربما عاكستنا الأقدار.

حتما قاومنا و قاومنا

ما فعلنا شيئا الا الايمان بهذا الوطن

كثر منا وضعوا في مصانعهم مداميك من معاناة و مشقات و صعوبات

كثر منا كدحوا كحارثي تراب المستقبل و آلامه و آماله عسى ينبت لهم ازهار التقدم و البنيان لا الهدم و الدمار.

جميعا رأينا مصانعنا تكبر كما  أطفالنا.

عشنا في داخلها ساعات أكثر ما عشنا مع عائلاتنا 

كان همنا أن نتطور و ننمو و نطور  ثقافة عمالنا و خبرتهم.. ما ردعتنا امواج البحر و زبده

كانت أشعة الشمس الصباحية تعطينا قوة أسدية

و كنا تحت  نور القمر نصيغ الخطط البيضاء.

سعادة السفير

لقد وصلت بنا الامور ان نتوجه اليكم باسمي و اسم الاف الالاف من الصناعيين و العمال و المزارعين مطلقيين صرخة طفل موجوع من ألم يخرز العظام بسبب ذاك الحظر على المنتوجات اللبنانية..

سيدي السفير 

دعنا نعترف امامكم و كرسي الاعتراف هي تلك السطور:

نحن شعب لم نخطىء امام احد.

لا نتحمل المواقف السياسية و العسكرية التي يقوم و قام بها ذاك الحزب المتهور في  دراسة التاريخ و التعلم منه ،المتغطرس في حدود الجغرافيا .

نحن ننكره ولا علاقة لنا به

نعتذر عنه من أخوتنا العرب و خاصة مملكة الخير.

فعلا كما أساء اليها ، دمر مستقبلنا  أيضا.

نطلب من حضرتكم و نحن نعلم تماما ان بامكانكم التدخل مع اشقائنا الخليجيين لاعادة توطيد  العلاقة العائلية مجددا كما كانت منذ أكثر من أربعة الاف عاما.

انه دوركم لوصل ما انقطع و لترميم ذاك القلب المنقسم شقيين… و سريعا و لا تعتبر السرعة أمرا بل حالة طارئة و الا يموت ما تبقى من شراين

سعادة السفير

ان كنتم لا تصدقون وجعنا ها هي مصانعنا بمكناتها مظلمة 

تفضل بزيارتها لترى بمقلتيك كيف الصدء ينخر عظام مكناتها و آمالنا حتما.