لبّى وزير الخارجية يوسف رجي دعوة رسمية لحضور جلسة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، واستمرت نحو ساعتين، أجاب خلالها على أسئلة واستفسارات نواب يمثلون مختلف الأحزاب والكتل السياسية الفرنسية.
وشدد رجي على أن مسار التفاوض الجاري يُدار حصراً من قِبَل الدولة اللبنانية ولمصلحة لبنان وحده، معتبراً أن المسار الدبلوماسي بات الخيار الوحيد الناجع بعد أن أثبتت المعالجة العسكرية إخفاقها وعجزها عن تحقيق أي حلٍّ مستدام. وأكد رجي أن سلاح حزب الله فقد مبرراته وجدواه، وأن الدولة اللبنانية ماضية بعزم في مسار حصر السلاح وبسط سيادتها على كامل أراضيها.
في المقابل، أكد النواب الفرنسيون في مداخلاتهم أن فرنسا ستبقى وفيةً لالتزاماتها تجاه لبنان، وأن أي حلٍّ حقيقي لن يتحقق إلا بدعم الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي كواليس اللقاء، لفت انتباه نائب رئيس اللجنة مستوى الحضور ما يعكس حجم الاهتمام بالملف اللبناني كما لفته نجاح الوزير رجي في استقطاب انتباه النواب طوال الجلسة، التي جرت في أجواء هادئة ومنظمة.