الشرع والزيدي لتنسيق مواجهة التحديات المشتركة

دقيقتان للقراءة
لجنة فكّ الارتباط تتسلّم بيانات المقاتلين وتجرد الأسلحة التابعة لـ "كتائب الإمام علي" (واع)

بعث رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، نقلها رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد رشيد الشطري أمس. وتضمّنت رسالة الزيدي تأكيد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يرفع من مستوى التنسيق الثنائي لمواجهة الأزمات والتحديات التي تشهدها المنطقة في المجالات الأمنية والاقتصادية، وفي إطار المصالح المشتركة، بينما قدّم الشرع شكره للزيدي وللحكومة العراقية، مؤكدًا التزام بلاده بالتعاون مع العراق لمواجهة التحديات المشتركة التي فرضتها الأحداث الأخيرة في المنطقة، وأهمية تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، خصوصًا في المجالين الأمني والاقتصادي، حسب مكتب الزيدي.

وبعد أسبوع من إعلان فصيلين عراقيين مواليين لإيران، هما "كتائب الإمام علي" و"عصائب أهل الحق"، فكّ ارتباطهما بـ "الحشد الشعبي" وحصر السلاح بيد الدولة، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن لجنة فكّ الارتباط والاندماج في القوات الأمنية تسلّمت كافة الملفات والبيانات المتعلّقة بالأفراد، والأسلحة، والمعدات، والعجلات التي كانت بحوزة "كتائب الإمام علي"، بحضور أعضاء اللجنة وقيادات الفصيل، تمهيدًا لاستكمال مراحل الدمج وإعادة التنظيم، وإلغاء المسمّيات وكافة العناوين الأخرى لهذه التشكيلات. وأشارت إلى أن "هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الحكومية المستمرّة لتعزيز ركائز الاستقرار، وترسيخ سلطة القانون، وحصر السلاح والمظاهر المسلّحة تحت مظلّة الدولة والمنظومة الأمنية الرسمية، بما يخدم أمن الوطن والمواطن".

على صعيد آخر، اعتبرت روسيا أن التعاون مع سوريا يتطوّر بشكل كبير، كاشفة أنها تناقش مع دمشق "إعادة هيكلة محتملة" لقاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية والقاعدة البحرية الروسية في طرطوس. وأكدت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، لدى سؤالها عن خطط إنشاء مركز للإمداد والتموين في طرطوس لتوزيع السلع المستوردة من روسيا في أنحاء سوريا، أن "التعاون الروسي - السوري يتطوّر بنشاط كبير"، موضحة أنه "في إطار التواصل مع الشركاء السوريين، تخضع مسألة الوجود العسكري الروسي للنقاش أيضًا، بما يشمل سياق إعادة هيكلة محتملة لدور المنشآت العسكرية الروسية".