أثار الكلام الصريح للسفير ميشال عيسى حول توزيع الأدوار بين بري و"حزب الله" اهتمام المتابعين فيما رأت أوساط أن المواقف حملت رسائل شديدة الوضوح إلى عين التينة وربطت توقيتها بالحديث عن إجراءات وعقوبات أميركية قد تشهدها المرحلة المقبلة.
استغربت مصادر سياسية الإطلالة الاستفزازية للسفير الإيراني في بيروت ويحيط به عدد من المسلحين واعتبرت أن هذه الاطلالة هي ردّ على المقابلة الأخيرة للرئيس جوزاف عون والتي تناول فيها إيران.
لفتت الأوساط السياسية زيارة مرجع حكومي سابق إلى دمشق ولقاءه الرئيس الشرع قبل أن يبادر فور عودته إلى بيروت إلى زيارة بري ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان يؤدي دوراً غير معلن في نقل الرسائل أو تمهيد قنوات التواصل بين الجانبين.