محادثات القاهرة حول اتفاق غزة تصطدم بسلاح "حماس"

دقيقتان للقراءة
مستوطن إسرائيلي في الضفة (رويترز)

كشف القيادي الكبير في "حماس" حسام بدران أن المحادثات بين الحركة والفصائل الفلسطينية في القاهرة حول "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن غزة "حققت تقدّمًا حقيقيًا"، داعيًا الوسطاء إلى إلزام إسرائيل بعدم انتهاك وقف إطلاق النار، بينما أفاد مصدران مصريان لوكالة "رويترز" بأن الجولة الحالية من المحادثات بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية انتهت من دون نتائج حاسمة، إذ كان نزع السلاح هو نقطة الخلاف الرئيسية. وأشارا إلى أنه بخلاف هذه المسألة، اتفقت الفصائل، بما في ذلك "حماس"، على 14 نقطة من خطة مؤلّفة من 15 بندًا قدّمها "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب.

وأوضح مسؤول فلسطيني للوكالة أن المطالب بنزع سلاح "حماس" وبنيتها التحتية ظهرت بوصفها "عقبة إسرائيلية" جديدة الأربعاء، ما أدى إلى إفساد الأجواء الإيجابية. وذكر مصدران أن "حماس" تواصل ربط نزع السلاح الكامل ببدء مسار سياسي نحو إقامة دولة فلسطينية. وأكدت المصادر أن عدم إحراز تقدّم أدّى إلى تأجيل اجتماع كان مقرّرًا أمس بين "حماس" ونيكولاي ملادينوف، مبعوث "مجلس السلام". وأكد مسؤول في المجلس أن ملادينوف لا يزال على اتصال منتظم بالوسطاء وكافة الأطراف المعنية، جازمًا بأنه "يجب نزع كافة الأسلحة في غزة، وينبغي أن تتولّى اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها بوصفها سلطة انتقالية، وينبغي أن تنسحب إسرائيل إلى الحدود الخارجية (للقطاع) من أجل السماح بإعادة إعمار غزة بالكامل".

على صعيد آخر، بدأت الحكومة الإسرائيلية أمس إجراءات تخصيص الأموال اللازمة لتمويل إقامة 61 مستوطنة جديدة من المستوطنات الـ 103 التي قرّرت في وقت سابق إقامتها في الضفة الغربية، حيث أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن الخطة الحكومية الجديدة تنصّ على رصد 1.075 مليار شيكل (أكثر من 350 مليون دولار) لتمويل إقامة بنى سكنية ومبان عامة وبنى تحتية لهذه المستوطنات، قبل استكمال إجراءات التخطيط والمصادقة القانونية النهائية، ما اعتبرته وسائل إعلام إسرائيلية جزءًا من الحملة الانتخابية لوزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الذي يقف حزبه وراء مشاريع إقامة هذه المستوطنات.