نظّم كازينو لبنان حفل استقبال لمناسبة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في القاعة الكبرى للكازينو بعد تجديدها، بحضور وزير الإعلام بول مرقص، ووزيرة السياحة لورا الخازن، والنائبين نعمة افرام وسيمون أبي رميا، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لكازينو لبنان المحامي شارل غسطين، ورئيسة مجلس إدارة تلفزيون لبنان الدكتورة اليسار النداف، إلى جانب شخصيات سياسية واجتماعية وإعلامية ورياضية.
وألقى الوزير مرقص كلمة بالمناسبة أكد فيها أن الحدث الرياضي العالمي يفرض إيقاعاً خاصاً يجمع الجماهير حول لعبة كرة القدم، مشيراً إلى أن الوقت هو للتشجيع والروح الرياضية، لكنه رأى في المناسبة فرصة لتوجيه التحية إلى كازينو لبنان والقيمين عليه.
وقال: "أما التحية فيستحقها كازينو لبنان ورئيسه، السبّاق كعادته إلى استضافة الحدث، رياضياً كان أم ثقافياً أم فنياً، وها هو يفتح ذراعيه مرحباً بانطلاق مباريات كأس العالم في كرة القدم، وفي هذا دليل على دوره الطليعي في كل مناسبة، وإيمان القيمين على إدارته بأن لبنان من دون المظاهر الاحتفالية الجامعة ليس لبنان".
وأضاف أن هذه التحية تحمل في طياتها أمنية بأن يبقى لبنان مساحة للفرح والاحتفال والحياة، قائلاً: "أن يظل الوطن في سلسلة احتفالات لا تنتهي، ومواسم متتابعة من الدهشة والرياضة والحماسة والتشجيع على الأفضل، فننتصر بذلك لثقافة الحياة التي شبّ عليها اللبنانيون وشابوا".
وأشار مرقص إلى أن مباريات كأس العالم تتكرر كل أربع سنوات، فيما تبقى التحديات اليومية التي تواجه اللبنانيين ساحة دائمة للسعي نحو تحقيق الأهداف، معتبراً أن ما يشهده لبنان منذ انطلاقة العهد الرئاسي يعكس إرادة واضحة للنجاح رغم الصعوبات والعراقيل.
وقال: "مباريات كأس العالم في كرة القدم تقام مرة كل أربع سنوات، أما جولاتنا المتجددة مع تحقيق الأهداف فتتجدد كل يوم، وهذا ما يبدو جلياً منذ انطلاقة العهد الرئاسي: إصرار على النجاح رغم الصعوبات، وسعي إلى الهدف النظيف رغم العراقيل، وتمسك بالثوابت والمبادئ رغم الظروف العاتية".
ولفت إلى أن انطلاق حدث رياضي عالمي في ظل الحرب الدائرة يحمل مفارقة مؤلمة، لكنه في الوقت نفسه يشكل مساحة للأمل، مضيفاً: "لعلّها مفارقة أن ينطلق حدث رياضي عالمي في ذروة حرب طاحنة، لكنها في الوقت عينه علامة أمل أن الفرح أبقى، وإن كثر الموت، والرجاء أقوى، ولو بدا مغلفاً بسحب الدخان وألسنة النيران".
ووجه مرقص الشكر إلى كازينو لبنان على احتضانه المناسبات الوطنية والاحتفالية، متمنياً أن يستعيد لبنان استقراره الكامل.
وقال: "الدعاء لله أن يزيح عن لبنان غيمة الحروب ويعيد إليه ألقاً يستحقه من تحرير الأرض والأسرى وعودة الأهل النازحين وإعمار قراهم وتسوية النقاط العالقة لإحلال الاستقرار وفقاً للمبادرة الرئاسية التفاوضية، حتى تكتمل الفرحة”.