مونديال 2026: موسيقى وغناء في الافتتاح

3 دقائق للقراءة

خيّمت الموسيقى والغناء وحضور المغنية شاكيرا على مراسم افتتاح "كأس العالم لكرة القدم 2026" يوم الخميس على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، ومهّدت لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا. فدار راقصات وراقصون حول مجسّم ضخم لكأس العالم، فيما أُطلقت الألعاب النارية في الملعب التاريخي الذي يتسع لنحو 80 ألف متفرج، واستضاف نهائيَّي مونديالي 1970 و1986، وخضع لأعمال تجديد استعدادًا لنسخة هذا العام.

استمر الحفل نحو عشرين دقيقة، واختتمته شاكيرا بأداء الأغنية الرسمية للمونديال "Dai Dai" (هيّا هيّا)، بمشاركة المغني النيجيري بورنا بوي، في مزيج موسيقي جمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس.

ويأتي ظهور المغنية الكولومبية ليضيف فصلا جديدًا إلى العلاقة الطويلة التي جمعتها بالبطولة الرياضية العالمية، بعدما ارتبط اسم شاكيرا ببعض أشهر الأغنيات والعروض الاستعراضية في تاريخ "كأس العالم لكرة القدم". وكما حدث قبل 16 عامًا، كانت شاكيرا نجمة هذا الحفل. وبعد النشيد الرسمي لـ "مونديال جنوب إفريقيا 2010"، "Waka Waka"، الذي تحوّل إلى أغنية ناجحة، ظهرت الفنانة الكولومبية أول من أمس مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتقدّم أغنيتها وسط عشرات الراقصين والراقصات.

إطلالتها التي تولاها منسق الأزياء الفرنسي نيكولا برو جاءت متناغمة مع أجواء الحدث العالمي، حيث عكست الطاقة والحيوية المرتبطتين بأداء شاكيرا الاستعراضي. ولم تكن تلك المرة الأولى التي تترك فيها شاكيرا بصمتها في تاريخ "كأس العالم"، منذ أسلوبها البوهيمي سنة 2006، مرورًا بإطلالاتها التي صمّمها الإيطالي روبرتو كافالي في "مونديال 2010"، وصولا إلى أناقتها اللافتة عام 2014، حيث تحوّل كل ظهور لها إلى لحظة موضة لافتة.

وقبل إطلالة شاكيرا في الافتتاح، تعاقبت على المسرح فرقة "Maná" المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة "Los Ángeles Azules"، ونجم الريغيتون الكولومبي جيه بالفين، وكذلك الإسبانية المكسيكية بيليندا، وذلك عقب لوحة افتتاحية جسّدت راقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليّين، تتوّجهم ريشات كبيرة، ونساء بملابس تقليدية، على إيقاع قارعي الطبول.

وظهر المغني الكولومبي جيه بالفين من جهته في حفل الافتتاح بإطلالة ملوّنة مكوّنة من قميص برتقالي، وربطة عنق صفراء، وسروال أخضر رياضي واسع، من تصميم الأميركي ويلي شافاريا، في أسلوب يعكس هوية المصمم القائمة على مزج أزياء الشارع بالخياطة الكلاسيكية.

وقبل المباراة بين المكسيك وجنوب إفريقيا، أدى التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي النشيد الرسمي لـ "كأس العالم" بعنوان "DNA"، وهو مزيج من الأوبرا والموسيقى الإلكترونية من إنتاج منسّق الأغاني الفرنسي دافيد غيتا، حيث ظهر "أسطورة الأوبرا الإيطالية" بوتشيلي بإطلالة كلاسيكية مع سترة باللون النبيذي. كما أدّت المغنية الجنوب إفريقية تيلا النشيد الوطني لبلادها مرتدية فستانا نيلي اللون مع تطريزات بيضاء وأكتاف مكشوفة وتنورة منفوخة.