مونديال التحديات العربية الكبرى

دقيقتان للقراءة
يستهل المنتخب الأردني مشواره في كأس العالم بمواجهة النمسا

مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى ثلاثة منتخبات عربية تبحث عن بداية إيجابية في واحدة من أصعب النسخ المونديالية. فالعراق والأردن والجزائر يفتتحون مشوارهم بمواجهات قوية أمام النروج والنمسا والأرجنتين حاملة اللقب توالياً، في اختبارات ستكشف مبكراً مدى قدرتهم على المنافسة وترك بصمة في البطولة.

في المجموعة التاسعة، يستهل العراق عودته إلى النهائيات بعد غياب دام أربعة عقود بمواجهة صعبة أمام النروج. وسلك المنتخبان طريقين مختلفين تماماً نحو المونديال، إلا أنهما يقفان على خط البداية نفسه في مجموعة قوية تضم أيضاً فرنسا وصيفة النسخة الماضية والسنغال. وكان العراق آخر المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات بعدما خاض 21 مباراة في التصفيات، أكثر من أي منتخب آخر، ليحجز بطاقته الثانية في تاريخه بعد مشاركته الوحيدة عام 1986. ويأمل «أسود الرافدين» في تحقيق أول نقطة لهم في كأس العالم بعدما خسروا مبارياتهم الثلاث في مشاركتهم السابقة.

وفي المجموعة العاشرة، يخوض الأردن أول مباراة له في تاريخ نهائيات كأس العالم عندما يلتقي النمسا. ويطمح «النشامى» إلى استثمار الزخم الذي حققوه خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغوا نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025، في إنجازين غير مسبوقين عززا مكانة المنتخب على الساحة القارية والعربية.

أما الجزائر، فتنتظرها مواجهة من العيار الثقيل أمام الأرجنتين حاملة اللقب في قمة مرتقبة ضمن المجموعة نفسها. ويعود «محاربو الصحراء» إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 2014 والرابعة في تاريخهم، بعدما قدموا مؤشرات إيجابية قبل انطلاق البطولة، أبرزها الفوز على هولندا 1-0 في روتردام خلال مباراة ودية، في رسالة واضحة تؤكد جاهزيتهم لمقارعة الكبار على الساحة العالمية.