ماكرون: تفاهم واشنطن وطهران خطوة مهمة من أجل السلام

دقيقتان للقراءة

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حربهما التي استمرت أربعة أشهر تمثل خطوة بالغة الأهمية، وستسمح بإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، أن “هذه خطوة مهمة للغاية من أجل السلام”.

في المقابل، أكدت إيران أنها لا تثق بالولايات المتحدة، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، إن “انعدام ثقة الشعب الإيراني بالجانب الأميركي متجذر إلى درجة أن أمام الولايات المتحدة طريقاً طويلاً لكسب ثقة الإيرانيين”.

وشدد بقائي على أن واشنطن ملزمة بالوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق، محذراً من أن عدم الالتزام سيؤدي إلى رد بالمثل من جانب طهران.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أشار إلى أن طهران ستتخذ تدابير لضمان المرور الآمن عبر المضيق بالتنسيق مع سلطنة عمان ودول أخرى، لفترة محددة وبما يتوافق مع التزامات أميركا، مؤكداً أن “سيادة إيران ومكانتها فيما يتعلق بمضيق هرمز محفوظتان بالكامل”، وأنه سيتم لاحقاً تقاضي رسوم مقابل الخدمات المقدمة.

وأضاف أن هذا الممر “مهم للغاية بالنسبة لإيران”، لافتاً إلى أن الإجراءات التي اتخذتها طهران خلال الأشهر الماضية منسجمة مع القانون الدولي وتهدف إلى حماية السيادة والأمن القومي.

كما أوضح أن إيران ستتخذ، بصفتها دولة ساحلية، بالتعاون مع سلطنة عمان، التدابير اللازمة لضمان مرور آمن للسفن في المضيق.

وفي الملف النووي، أكد بقائي أن مذكرة التفاهم لم تتضمن نقاشاً تفصيلياً حوله، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على فتح حوار خلال 60 يوماً بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي مقابل رفع العقوبات.

وختم بالتشديد على أن الالتزامات في الاتفاق متبادلة بين الطرفين، محذراً من أنه لا يمكن توقع تنفيذ إيران التزاماتها في حال عدم التزام الطرف الأميركي، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن تعهدت بتحرير أرصدة إيرانية مجمدة في الخارج ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.