كالاس: الاتحاد الأوروبي ملتزم بعلاقة بنّاءة مع إسرائيل رغم قطع ساعر الاتصالات

دقيقتان للقراءة
سجال دبلوماسي بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي بعد قرار ساعر

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتحاد الأوروبي "ملتزم بعلاقة بنّاءة" مع إسرائيل، وذلك بعد إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قطع الاتصالات معها، على خلفية تقارير أفادت بأنها قارنت إسرائيل بنظام الفصل العنصري الذي كان قائماً في جنوب أفريقيا.

ولم تتطرق كالاس في ردّها إلى التصريحات المنسوبة إليها.

وقالت في منشور على منصة "إكس": "عزيزي جدعون، كما تعلم، هناك الكثير مما يجمع بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. أقدّر حوارنا وتواصلنا، وأنا منفتحة على مواصلة ذلك بروح محترمة وبنّاءة. الحوار هو أساس الدبلوماسية، خصوصاً عند ظهور الخلافات. الاتحاد الأوروبي ملتزم دائماً بعلاقة بنّاءة مع إسرائيل".

وبينما بدا أنها ترد على اتهام ساعر لها بأنها تتصرف "بشكل هوسي وبدرجة واضحة من عدم الإنصاف" تجاه إسرائيل، أعادت التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي القائل إن حل الدولتين هو "السبيل الوحيد القابل للتطبيق" لتحقيق "السلام في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن التكتل "يدين المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية لأنها تجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة".

وردّ ساعر على كالاس بمنشور باللغة العبرية على منصة "إكس"، قال فيه إنها "حتى في هذا البيان تتجنب نفي أو إدانة" التصريحات المنسوبة إليها، معتبراً أن ذلك "يتحدث عن نفسه".

وأضاف، "بحسب علمي، فإن التصريحات المنسوبة إليها لا تعكس موقف الاتحاد الأوروبي".

وتابع، "الأمر بسيط: إذا كنتِ قد أدليتِ فعلاً بهذه التصريحات المشينة والمسيئة، فقفي خلفها. وإن لم تدلي بها، فانفيها. ما دامت هذه الضبابية قائمة، فسيبقى قراري سارياً".

ولم يتضح بدقة ما إذا كان قرار قطع الاتصالات مع كالاس يقتصر عليها شخصياً أم يشمل مكتبها والجهات التابعة لها، إلا أنه وبالنظر إلى أهمية منصبها يُرجّح أن يكون مقتصراً عليها.

وكان ساعر قد اتخذ موقفاً مماثلاً الشهر الماضي عندما قطع الاتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد إدراج قوات الأمن الإسرائيلية على القائمة السوداء للجهات المتهمة بشكل موثوق بارتكاب أعمال عنف جنسي في مناطق النزاع.