نشر الموقع الرسمي للبيت الأبيض تقريرا موسعا رصد فيه مواقف أميركية ودولية مرحّبة بمذكرة التفاهم التي وقّعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس مع إيران، واصفا الاتفاق بأنه اختراق تاريخي صيغ من موقع قوة أميركية، ويهدف إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، وترسيخ معادلة «السلام عبر القوة».
وبعد عرضه مضمون مذكرة التفاهم، أورد البيت الأبيض سلسلة مواقف أميركية ودولية داعمة للاتفاق، عاكسة حجم التأييد السياسي والدبلوماسي له. وجاءت أبرز المواقف على الشكل الآتي:
حقّق الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس اختراقا تاريخيا بتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران. وقد صيغ هذا الاتفاق من موقع قوة أميركية حاسمة، بما يضمن ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي، ويعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، ويضع أميركا أولا، رافضا سياسات الاسترضاء الفاشلة، والمدفوعات النقدية، والحروب التي لا تنتهي، والتي أضعفت الولايات المتحدة طوال عقود.
وهذا ما يقولونه:
السيناتور جون باراسو: "أجبر الرئيس ترامب إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقع قوة أميركية. لقد كان واضحا:
❌ لن تحصل إيران على سلاح نووي
❌ لن يكون لديها مسار للوصول إلى سلاح
❌ لن تتمكن من تخصيب اليورانيوم
أميركا تضع حدا للإرهاب".
السيناتور جيم بانكس: "لقد دُمّرت إيران. وهم يعرفون ما سيحدث إذا لم يلتزموا بنصيبهم من الاتفاق، وسيكون الثمن باهظا. في عهد الرئيس، نعمل بسياسة الضغط الأقصى والسلام عبر القوة".
السيناتور مارشا بلاكبيرن: "أثبت الرئيس دونالد ترامب مرارا وتكرارا على الساحة العالمية أنه مصمم على تحقيق السلام، وأن أولويته الأولى ستبقى دائما وضع أميركا أولا".
السيناتور كايتي بريت: "لا أحد أفضل من الرئيس في عقد الصفقات. أقدّر جهود هذه الإدارة في محاسبة النظام الإيراني وضمان ألا يتمكن أبدا من امتلاك سلاح نووي".
السيناتور ديب فيشر: "إيران ضعيفة الآن، والرئيس يتفاوض من موقع قوة. أدعم جهود الإدارة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أبدا، وهو أمر حاسم للحفاظ على أمن أميركا والعالم".
السيناتور ليندسي غراهام: "أرى أن توقيع مذكرة التفاهم سيكون مفيدا للولايات المتحدة، بقدر ما سيبدأ مضيق هرمز بالانفتاح وتتوقف الأعمال العدائية مع إيران. أما ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على التوصل إلى اتفاق مقبول وقابل للتحقق مع إيران في شأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، فهذا أمر لم يُحسم بعد، لكنني لا أرى ضررا كبيرا في المحاولة. إن الاستقرار الاقتصادي الناتج من فتح المضيق ووقف الأعمال العدائية يمكن أن يخلق مسارا نحو السلام يتجاوز بكثير النزاع الإيراني. إن توسيع اتفاقات أبراهام وتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل هما الهدف النهائي للرئيس ترامب ولي. وأعتقد أن أفضل سبيل إلى تحقيق ذلك هو خلق استقرار اقتصادي للولايات المتحدة والمنطقة والعالم، إلى جانب وقف الأعمال العدائية. إن توقيع مذكرة التفاهم خطوة أساسية لتحقيق ذلك، ولذلك فهي تستحق العناء".
السيناتور بيل هاغرتي: "بينما دفع الرئيس أوباما لإيران لقاء برنامجها النووي، فإن الرئيس يجعلها تدفع ثمن إنهائه. بعد أن دمّرنا قدراتها العسكرية والنووية، يأتي أخيرا أشهر راع للإرهاب في العالم إلى طاولة المفاوضات، وهذه المرة بشروط الرئيس ترامب".
السيناتور رون جونسون: "أعلن آيات الله الحرب على الغرب قبل 47 عاما. إنهم متعصبون انخرطوا في الحرب واستعدوا لها طوال تلك المدة. يدرك الرئيس ترامب واقع أن الشعب الإيراني لم يتمكن من إسقاط النظام، وأن الأميركيين لن يدعموا حربا برية لهزيمته. لذلك أبرم الرئيس صفقة لفتح مضيق هرمز، بهدف الحد من الضرر الاقتصادي ومراقبة سلوك النظام بدقة في المرحلة المقبلة".
السيناتور جون كينيدي: "فلنمنح السلام فرصة. أعتقد أن هذا كل ما يقوله الرئيس. قرأت الوثيقة الليلة الماضية، وسمعت كل التكهنات: ماذا عن هذا؟ وماذا عن ذاك؟ وماذا لو حصل هذا؟ إذا لم يحدث ذلك، فسنعرف خلال 60 يوما. فلنمنح أنفسنا 60 يوما لإعطاء السلام فرصة، وهذا كل ما يقوله".
السيناتور جيمس لانكفورد: "على مدى 47 عاما، هاجمت إيران الولايات المتحدة وحلفاءنا وكل أميركي تمكنت من الوصول إليه في المنطقة. يعيش الشعب الإيراني تحت قمع النظام، وقد أنفقت الولايات المتحدة مليارات الدولارات سنويا للدفاع عن نفسها في وجه هذا التهديد. وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، حاول كل رئيس حل القضايا الكثيرة مع إيران، لكن الرئيس ترامب هو أول من استخدم الدبلوماسية والقوة معا لإحضار النظام الإرهابي إلى طاولة المفاوضات. فلنصلّ من أجل السلام وإنهاء التهديد النووي الآتي من أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".
السيناتور روجر مارشال: "يستحق الأميركيون بنزينا ومواد غذائية بأسعار معقولة، وهذا الاتفاق يحقق ذلك بالضبط. وفوق ذلك، والأهم، أصبح الأميركيون اليوم أكثر أمانا مما كانوا عليه من قبل. هذا النظام لم يوقّع في الماضي أي وثيقة تقول إنه لن يمتلك أي أسلحة نووية، وكان ذلك هدفنا من كل هذا. هذا النظام مسؤول عن مقتل أكثر من 1000 أميركي، وهو يجعل بقية العالم يعيشون في خوف. لذلك، وبطرق كثيرة، أصبح العالم أكثر أمانا، والأميركيون أكثر أمانا. المضيق مفتوح مجددا، وأسعار البنزين تنهار، ولذلك نعتقد أنه يوم عظيم هنا في أميركا".
السيناتور بيرني مورينو: "الرئيس ترامب هو الوحيد الذي امتلك الجرأة لاتخاذ إجراء حاسم والقضاء على تهديد واجهناه طوال 47 عاما. والآن أنجز اتفاقا تاريخيا يتيح السلام والازدهار. السلام عبر القوة".
السيناتور راند بول: "الأصوات نفسها التي تهاجم الآن اتفاق ترامب مع إيران هي مهندسة كل تدخل فاشل شهدته في حياتي. هذه الحرب يجب أن تنتهي. أقف مع الرئيس ترامب في خيار السلام".
السيناتور إريك شميت: "كان الرئيس ترامب واضحا جدا منذ البداية في شأن المهمة، وهي ضمان ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا. ليس لديهم أي قدرة على فعل ذلك، وهم يوقعون الآن على الخط المنقّط للمرة الأولى بأنهم لن يفعلوا ذلك... علينا أن نتأكد، بطبيعة الحال، من أننا نتحقق من كل هذا، لكن الرئيس حقق هنا شيئا لم يكن معظم الخبراء قبل ستة أشهر يعتقدون أنه ممكن، وأعتقد أن هذا جيد للشعب الأميركي".
السيناتور تيم سكوت: "مرة أخرى، يثبت الرئيس أنه صانع الصفقات الأول. عندما تقود أميركا بقوة، نحصل على نتائج. انتصار كبير للأمن الأميركي والاستقرار العالمي!".
السيناتور تومي توبرفيل: "كالعادة، تحاول وسائل الإعلام التقليدية تقويض الإدارة. إذا كان هناك أمر أظهره الرئيس مرارا وتكرارا، فهو ألا تراهن أبدا ضد دونالد ج. ترامب. لقد صنع الرئيس ترامب التاريخ عام 2020 من خلال اتفاقات أبراهام، ولا أشك في أنه سيحقق مرة أخرى السلام لأميركا وحلفائنا".
النائب روبرت أديرهولت: "أنا ممتن لسماع أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق. سيعيد الاتفاق فتح مضيق هرمز، وسيُلزم إيران بالتخلي عن برنامجها النووي. وعلى خلاف الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في عهد إدارة أوباما، لن يسمح هذا الاتفاق لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم وبناء المكونات اللازمة لصنع سلاح نووي. أحيي الرئيس ترامب على قيادته، والرجال والنساء الشجعان في قواتنا المسلحة الذين صمدوا على الخط".
النائب مارك ألفورد: "دعوني أكون واضحا: بدأ هذا قبل 47 عاما مع أزمة الرهائن الأميركيين في إيران، وسقوط ذلك النظام، وصعود قادة في إيران ظلوا منذ ذلك الحين معادين للولايات المتحدة والحضارة الغربية. والحمد لله أن لدينا أخيرا رئيسا يقف في وجههم، بقوة وحزم، واضعا الأميركيين أولا".
النائب بادي كارتر: "سبعة وأربعون عاما من التنازلات للنظام الإرهابي الإيراني، وبعد سبعة رؤساء أميركيين... هناك رئيس واحد فقط، دونالد ترامب، يضمن ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي. أميركا والعالم أكثر أمانا بفضل ذلك: السلام عبر القوة!".
النائبة مونيكا دي لا كروز: "شكرا لك، الرئيس ترامب، على عملك الدؤوب لإنجاز هذا الاتفاق التاريخي وتأمين السلام في العالم".
النائب تشاك إدواردز: "يمتلك هذا الاتفاق القدرة على جلب مزيد من الاستقرار إلى الشرق الأوسط، وهو انتصار لأميركا وحلفائنا والعالم".
النائب لانس غودن: "يعرف الرئيس ترامب أن السلام مع إيران يأتي عبر القوة، لا عبر رزم الأموال النقدية. لن يمتلك النظام الإيراني أبدا سلاحا نوويا أو يورانيوم مخصبا بموجب اتفاق يعقده ترامب. إن سعي الرئيس إلى سلام دائم في الشرق الأوسط يعني عالما أكثر أمانا واقتصادا أقوى في الداخل!".
النائب آبي حمادة: "لقد أوضح الرئيس تماما أنه يريد إنهاء هذا النزاع مع إيران، وقد عمل بلا كلل لخفض التصعيد وجلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات. لا تستخفوا أبدا بالرجل الذي أتقن فن الصفقة. الرئيس ترامب يضع دائما مصالح أميركا أولا".
النائب آندي هاريس: "إنه يوم استثنائي لأميركا والعالم. لقد أنجز الرئيس ترامب اتفاقا تاريخيا مع إيران، منهيا النزاع ومثبتا مرة أخرى أن السلام يتحقق عبر القوة".
النائبة ديانا هارشبارغر: "السلام عبر القوة".
النائب ويسلي هانت: "خذوا الكلام ممن قاتل فعلا في هذه الحروب. إن توحيد دول الخليج ضد الطموحات النووية الإيرانية يغيّر قواعد اللعبة. وهذه هي النقطة الأساسية: العالم يريد السلام، لكن السلام لا يكون ممكنا إلا عندما تفهم الأنظمة المارقة أن لأفعالها عواقب. في غضون أشهر قليلة فقط، أوصل الرئيس ترامب إيران إلى موقع لم تكن تتخيل أنها قد تجد نفسها فيه. قدراتها العسكرية تحطمت، ونفوذها تبخر، وقادتها أُجبروا على مواجهة الواقع. والنتيجة اتفاق مصمم لضمان ألا تحصل إيران على سلاح نووي في المستقبل المنظور. القوة الأميركية حققت النتيجة. شكرا لحزم الرئيس ترامب".
النائب جون جيمس: "اتفاق إيران يمثل قيادة مباشرة ومنطقية من الرئيس. لقد قدت مروحيات أباتشي في العراق وأنا أعلم أن إيران كانت تموّل الشبكات التي تطلق النار علينا. لا أتعامل مع هذا الأمر باستخفاف. اتفاق الرئيس ترامب بسيط: نفّذوا كل شرط أو لا تحصلوا على شيء. لا رزم أموال نقدية. لا صفقات جانبية سرية. لا شيء يشبه الاتفاق النووي الكارثي الذي أبرمه أوباما. اختاروا السلام والازدهار أو ابقوا في الظلام. نقطة. إنه السلام عبر القوة ووضع المصالح الأميركية أولا. ومن خلال تجاهل ضجيج المحتالين والانتهازيين، سيدخل هذا الاتفاق التاريخ بوصفه اتفاقا أحدث تغييرا جذريا في الشرق الأوسط. أقف مع الرئيس ترامب. فعلت ذلك دائما، وسأبقى كذلك دائما".
النائب جيم جوردان: "لا سلاح نوويا لإيران. لا حدود مفتوحة. لا احتيال غير مضبوط على دافعي الضرائب. لماذا يبدو هذا مثيرا للجدل بالنسبة إلى الديموقراطيين؟".
النائب ديفيد كوستوف: "فيما لا تزال المفاوضات مستمرة، أبقى واثقا من أن الرئيس سيفي بوعده ويضمن ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي".
النائبة آنا بولينا لونا: "اتفاق السلام مع إيران جيد لكل الأطراف المعنية. أرجوكم توقفوا عن مهاجمة بعضكم بعضا. ستصدر التفاصيل عن البيت الأبيض قريبا. سيكون أفضل بكثير من اتفاق أوباما. لا حاجة إلى مهاجمة بعضكم بعضا".
النائب براين ماست: "لقد استحق الرئيس أن يُمنح هامشا من الثقة بأنه سيثبت إيران إلى الحائط، بعدما ترك جنرال الحرس الثوري قاسم سليماني أشلاء على مدرج مطار، ونفذ عملية مطرقة منتصف الليل، وسوّى مواقع فوردو ونطنز وأصفهان النووية، ونفذ عملية الغضب الملحمي لمدة 60 يوما، وأغلق الساحل الإيراني بالكامل، ودمّر مئات المليارات من الدولارات من البنى التحتية العسكرية الإيرانية، وأغرق بحريتهم في قاع البحر، وأخرج سلاحهم الجوي من المعادلة، ومحا صناعة الطائرات المسيّرة، وقضى على جنرالاتهم وعلمائهم النوويين وآية الله. لقد ضربهم بقوة لأنهم استهدفونا مرارا، فيما كان كل ديموقراطي في الكونغرس وبعض الجمهوريين يصرخون: اهربوا واسحبوا كل القوات من الرد على إيران. كل ديموقراطي وجمهوري صوّت مرارا وتكرارا لإزالة الأعمال العدائية من المنطقة، اكتسب الحق في أن يصمت تماما في هذا الأمر".
النائبة ليزا ماكلين: "تأكد الرئيس ترامب من أن إيران لا تملك أي مسار نحو سلاح نووي".
النائب دان ميوزر: "فعل الرئيس ترامب ما لم يستطع أي رئيس آخر فعله: جعل إيران تلتزم بعدم محاولة امتلاك سلاح نووي أبدا. فعل ذلك من دون إرسال أكوام من أموال دافعي الضرائب إلى طهران، كما فعل أسلافه".
النائبة ماريانيت ميلر-ميكس: "يسعدني أن أرى هذا النزاع يصل إلى نهايته. آمل أن يُستعاد السلام الدائم في المنطقة، وأن تواصل أسعار الطاقة انخفاضها لمصلحة العائلات الأميركية، وأن لا تعود إيران أبدا تهديدا نوويا للولايات المتحدة أو لحلفائنا".
النائب كوري ميلز: "لقد أنجز الرئيس ترامب للتو اتفاقا تاريخيا، وهو لا يشبه أبدا اتفاق أوباما النووي. لا رزم أموال نقدية ولا جداول زمنية مفتوحة، بل معايير حقيقية ومحاسبة حقيقية. هذا انتصار كبير للولايات المتحدة وللسلام".
النائب باري مور: "يقول منتقدوه إنه لا يستطيع فعل ذلك، لكن الرئيس ترامب يثبت أنهم مخطئون في كل مرة. ليبارك الله رئيسنا العظيم!".
النائب رايلي مور: "سلام. رئيس. لا أحد غيره كان يستطيع فعل ذلك. لا أحد غيره كان يمتلك الشجاعة. ليبارك الله دونالد ج. ترامب!".
النائب جيمي باترونيس: "الاتفاق مع إيران انتصار كبير للسلام والأمن. أظهر الرئيس مرة أخرى أن القيادة القوية والقوة الأميركية قادرتان على تحقيق نتائج تجعل أمتنا والعالم أكثر أمانا".
النائب مارلين ستوتزمان: "أوضح الرئيس في قمة مجموعة السبع أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا. ممتن لقيادة الرئيس ترامب في هذه المفاوضات، وسعيد لرؤية إيران تتخذ أخيرا القرار الذكي بإرساء السلام".
النائب توني ويد: "أوضح الرئيس ترامب أنه لا يريد حروبا لا تنتهي في الشرق الأوسط. وأنا أوافق تماما. لكن ما إن يظهر اتفاق سلام حتى يهاجمه المستنقع. إما أنهم يريدون رؤية أميركا تفشل، وإما يريدون استمرار الحروب التي لا تنتهي. أريد أن أرى هذه الحرب تنتهي، وأنا ممتن لأن لدينا رئيسا يسعى إلى السلام عبر القوة لحماية بلدنا والشعب الأميركي".
النائب روجر ويليامز: "اتفاق السلام الأميركي - الإيراني الذي أبرمه الرئيس خطوة مرحب بها إلى الأمام. يخلق هذا الاتفاق مسارا نحو مزيد من الاستقرار في المنطقة. وستساعد إعادة فتح مضيق هرمز في استعادة التجارة العالمية وإدخال مزيد من اليقين إلى أسواق الطاقة مع استمرار المفاوضات. يبقى هدفنا واضحا: السلام عبر القوة".
النائب رودي ياكيم: "يتطلب السلام قوة. حماية الأميركيين تعني اتخاذ قرارات صعبة، وكان ضرب إيران أحدها. امتلك الرئيس ترامب الشجاعة للتحرك حيث لم يفعل رؤساء من الحزبين سوى إطلاق الوعود. كان واضحا بلا لبس طوال عقود: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي. واليوم، وفى بهذا الوعد. وسيكون الأميركيون وسكان إنديانا أكثر أمانا بفضل حزم الرئيس ترامب والاتفاق الذي جرى التوصل إليه اليوم".
رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش: "حقق الرئيس ترامب شيئا اعتبره كثيرون مستحيلا: إجبار الديكتاتورية الإيرانية على الابتعاد عن مسار الاسترضاء الأوبامي - البايدني، من دون إلزام أميركا بخوض حرب برية ضخمة".
نائبة مستشار الأمن القومي السابقة كاي تي ماكفارلاند: "أعرف أنه ليس من الرائج قول ذلك، لكن اتفاق ترامب مع إيران عبقري. لا أسلحة نووية، المضيق أعيد فتحه، والاقتصاد الأميركي ينطلق. لدى إيران طريق إلى الأمام إذا أحسنت التصرف. وإذا لم تفعل، فسنستأنف العقاب العسكري والاقتصادي".
نائب رئيس المجلس الأطلسي للجيوستراتيجية والمدير الأول لمركز سكوكروفت للاستراتيجية والأمن: "مثّلت إيران أحد أكبر التهديدات للأمن القومي الأميركي على مدى عقود، وقد نجح العمل العسكري الأميركي خلال العام الماضي، عبر عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي، في إضعاف البرنامج النووي الإيراني، والجيش التقليدي، والقيادة السياسية، والقدرة الدفاعية الصناعية. هذا إنجاز كبير. أما الكلفة السلبية الكبرى فكانت تهديدات إيران لمضيق هرمز والحصار الانتقامي الأميركي، اللذين خنقا تدفقات الطاقة العالمية وأديا إلى ارتفاع أسعار الطاقة وصدمة اقتصادية عالمية. الاتفاق المعلن في نهاية هذا الأسبوع يعد بتخفيف هذا الضغط الاقتصادي. أظن أنه سيصمد لأن لدى الطرفين حافزا اقتصاديا قويا لإعادة تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية. لذلك قد ينجح ترامب في نزع أنياب إحدى أخطر الدول الإرهابية في العالم مقابل عدة أشهر من ارتفاع أسعار الطاقة. هذه صفقة جيدة... لم يعد برنامج إيران النووي موجودا، وإذا حاولت طهران إعادة بنائه، يمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تقصف مجددا".
المدير السابق بالوكالة للاستخبارات الوطنية ريتشارد غرينيل: "الحقائق: أوباما لم يتخلص من القيادة الإيرانية، ولم يلمس أصولها العسكرية بإصبع، لكنه وثق بها في صفقة بمليارات الدولارات. ترامب تخلص من القيادة الإيرانية، ودمّر جيشها وبرنامجها النووي، ثم بدأ من جديد بصفقة دبلوماسية ستؤمّن مستقبل أميركا. هكذا تُدار الأمور. لم يكن لدينا يوما رئيس يمزج العمل العسكري والدبلوماسية بهذه السلاسة".
ويل تشامبرلين: "الفارق الأساسي بين هذا الاتفاق والاتفاق النووي هو أننا دمّرنا للتو الجزء الأكبر من القدرات العسكرية الإيرانية، وكذلك الجزء الأكبر من القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية. عندما سلّم أوباما رزم الأموال النقدية للإيرانيين في الاتفاق النووي، تمكنوا من تشغيل تلك الأموال فورا لإنتاج الذخائر وتمويل وكلائهم... إن الموقع الاستراتيجي لأميركا وحلفائها أصبح الآن أقوى مما كان عليه في شباط في مواجهة إيران. وإذا كنتم لا تعتقدون ذلك، ففكروا في مقدار ما قد تستبدلونه من قيادتنا العليا وسفننا وطائراتنا وأفرادنا وقاعدتنا الصناعية الدفاعية مقابل بعض المال. ليس الكثير، في رأيي".
المعلّق ستيف ديس: "هذه هي الاستراتيجية الصحيحة. لا نملك العزيمة لخوض حرب تغيير نظام، ولم نملكها يوما. لا توجد كتلة حاسمة من الشعب الأميركي تريد الغرق في محاولة أخرى لتغيير نظام في الشرق الأوسط. لاحظوا أن أحدا ممن ينتقدون هذا التوقف ويريدون منا الذهاب أبعد لم يقل لكم من سيدير البلاد بدلا من النظام، لأن لا أحد يعرف... ثم إن لدينا القدرة على العودة وقطع العشب هناك مرة بعد مرة عندما يتصرف النظام بشكل سيئ، لا إذا تصرف. لقد أظهر ترامب بالفعل أنه مستعد لتأديبهم بقسوة أكبر من أي رئيس سابق خلال العامين الماضيين. لذلك لا، هذا ليس مثل اتفاقات إيران الأخرى إطلاقا. لقد تكبدوا بالفعل خسائر قيادية ثقيلة لم يسبق أن تكبدوها. وسنلحق بهم مزيدا من الخسائر عندما يثبتون مجددا، لا إذا أثبتوا، أنهم الشياطين الذين أثبتوا أنهم كذلك. لا توجد دائما حلول واضحة تماما في هذا العالم، خصوصا عند التعامل مع التطرف الإسلامي. لكن الواضح تماما هو أننا نقف هنا في الداخل على حافة وجودية. إلى درجة أنه لو لم تخطئ رصاصة دماغ ترامب بفارق بالكاد يبلغ سنتيمترا واحدا قبل عامين، لما أردنا حتى أن نتخيل كم كانت الأمور لتكون مختلفة الآن".
مذيع شبكة فوكس بيزنس ديفيد أسمان: "عليكم أن تضعوا الأمر في سياقه. نحن في وضع أفضل بكثير الآن. قبل عام، عندما كان سعر النفط قريبا مما هو عليه الآن، كان العالم أقل أمانا بكثير".
المساهم في شبكة فوكس بيزنس فيل فلين: "يمكن لهذا أن يفتح فعلا عصرا جديدا من الأسعار المنخفضة. لا يدرك الناس التهديد الذي شكّلته إيران لسوق النفط العالمية طوال 47 عاما. لقد أضاف ذلك إلى كلفة البنزين، وأضاف إلى كلفة الديزل، أساسا لأنهم كانوا يشكلون تهديدا. أسعار التأمين، وكل ما شئتم، التهديدات الإرهابية والحروب، كل ذلك أضاف إلى كلفة النفط. وإذا تمكنت السوق من التصديق، وأنا آمل أن يحدث ذلك، بأن إيران ستتخلى عن أسلحتها النووية، فسيزيل ذلك تهديدا هائلا عن المنطقة. وإذا توقفوا عن إزعاج جيرانهم، فقد نرى الأسعار تبقى منخفضة لفترة طويلة جدا".
كبير الباحثين في الأمن القومي في مؤسسة هيريتيج، ستيف ييتس: "لقد تراجعت إيران بالتأكيد إلى ما هو أدنى مما كانت عليه عند دخول الاتفاق النووي أو اتفاق إيران في عهد إدارة أوباما... هناك الكثير من السياق المختلف".
مقدم قناة فوكس نيوز جيسي واترز: "الخلاصة هي الآتية: لن تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا، المضيق فُتح، آية الله مات، جيشهم هُزم، وفعلنا ذلك خلال ثلاثة أشهر من دون قوات برية. ومحمد لن يحصل على فلس واحد قبل أن ينفذ. ولا شيء من هذه الأموال حتى هو من أموالنا. وكميزة إضافية، أصبحت الولايات المتحدة الآن أكبر مصدر للطاقة في العالم. ونأمل، مع الأمل الكبير، أن نكون قد أعدنا وصل الشرق الأوسط بحيث يصنع الحب لا الحرب، ولا نضطر إلى مجالستهم كالأطفال".
معهد سياسة أميركا أولا: "لم تكن أي إدارة في موقع يمكّنها من إنهاء ما يقرب من خمسة عقود من الإرهاب كما هي إدارة ترامب. ففي غضون 107 أيام فقط منذ إطلاق عملية الغضب الملحمي، دمّرت القوات العسكرية الأميركية البحرية الإيرانية، وقضت على قدراتها الجوية، وضمنت أن إيران لم تعد قادرة على تسليح قدرات وكلائها. نشيد بالجهود المبذولة لوضع اللمسات النهائية على مذكرة تفاهم مدتها 60 يوما مع النظام الإيراني، وهي خطوة مهمة نحو ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي وألا تعود قادرة على تهديد الشعب الأميركي. لقد تحقق هذا الاختراق بفضل الضغط العسكري والاقتصادي غير المسبوق الذي مارسته الإدارة، ولا سيما من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي. كما نقر بالدور المهم لشركائنا الإقليميين في تحقيق هذا الاختراق الدبلوماسي".
باتريك بيت-ديفيد: "توقعت أن ينجز الرئيس هذا الاتفاق بحلول 14 حزيران. لم تكن هذه الحرب لتطول أبدا. تهانينا للرئيس وفريقه على إنجاز ذلك بحلول عيد ميلاده. عيد ميلاد ثمانين سعيدا للرئيس دونالد ترامب".
قادة مجموعة السبع: "نقر بالاختراق والفرصة القائمين حاليا في الشرق الأوسط. نرحب بالإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، جرى تحقيقه بقيادة قوية من الرئيس ترامب وبدعم من الدول الوسيطة، ويوفر فرصة تاريخية لمنع إيران من امتلاك أي سلاح نووي ومعالجة التهديدات المرتبطة بأنشطتها الإقليمية والباليستية. نحن ندعم تنفيذه ومستعدون للمساهمة فيه".
بيان مشترك صادر عن أستراليا وبلجيكا وبلغاريا وكندا وقبرص وجمهورية الدومينيكان وإستونيا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا واليابان ولاتفيا وهولندا وبولندا والبرتغال والمملكة المتحدة: "نرحب بحرارة بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. نهنئ الولايات المتحدة والحكومة الإيرانية وكل من شارك، بما في ذلك باكستان وقطر وكل الوسطاء الآخرين، على هذا الاختراق الدبلوماسي. إنها لحظة فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتثبيت الاقتصاد العالمي".
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "أرحب بحرارة بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه اليوم بين الولايات المتحدة وإيران. هذه خطوة بالغة الأهمية إلى الأمام في إنهاء الحرب، وضمان الاستقرار الإقليمي، وإعادة فتح مضيق هرمز. أهنئ الرئيس ترامب والوسطاء من باكستان وقطر وسواهما ممن ساهموا في هذا الاختراق. لقد دعونا طويلا إلى خفض التصعيد، وهذا هو التقدم الذي كنا نأمل رؤيته".
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: "في إيفيان، هنأت الرئيس ترامب على اتفاقه مع إيران. نتفق كلانا على أنه يجب أن يعني نهاية نهائية للبرنامج النووي الإيراني. سيُعاد فتح المضيق. أسعار النفط تنخفض. وهكذا تحقق الدبلوماسية نتائجها".
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "وقّع الرئيس ترامب هذه الليلة في فرساي الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة. يمهد هذا الاتفاق الطريق لسلام دائم ويسمح بإعادة فتح مضيق هرمز. إنها خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح لمواطنينا، وستتيح قريبا انخفاضا في أسعار الطاقة".
المستشار الألماني فريدريش ميرتس: "الاتفاق مع إيران فرصة لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي. يجب أن يصمد السلام المتفق عليه الآن. نحن متحدون حول هذا الأمر في مجموعة السبع".
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي: "في هذه المناسبة، وقّعت كل من الولايات المتحدة وإيران مذكرة، وأُعلن وقف الأعمال العدائية. وباسم بلدنا، نرحب مجددا وبحرارة بثمرة الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الأطراف المعنية والدول ذات الصلة التي أدت دورا وسيطا. أولا وقبل كل شيء، من المهم أن تُستأنف الملاحة الحرة والآمنة في مضيق هرمز بسرعة من خلال التنفيذ الثابت للمذكرة من جميع الأطراف. إضافة إلى ذلك، نواصل الأمل بقوة في أن يتم، عبر مزيد من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل، التوصل إلى اتفاق نهائي في شأن القضية النووية الإيرانية وسائر المسائل في أقرب وقت ممكن. وفي قمة مجموعة السبع في إيفيان التي شاركت فيها، أجرينا أيضا نقاشات معمقة في شأن الوضع في إيران. وباسم بلدنا، سنواصل التنسيق الوثيق مع المجتمع الدولي، مع بذل كل جهد دبلوماسي من أجل تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وبذلك نؤدي دورنا".
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: "لقد وُقعت المذكرة من الرئيسين المحترمين للبلدين، كما أيّدتها أنا بصفتي وسيطا. إن توقيع هذا الاتفاق على أعلى مستوى في الحكومتين المعنيتين يثبت التزام الجانبين بحل دبلوماسي للنزاع... أتقدم بتهانئي القلبية وتقديري الصادق إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ج. ترامب، الذي ساعد التزامه الثابت بالدبلوماسية وتفضيله الحل السلمي مرة أخرى على إنهاء نزاع كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب مدمرة للمنطقة وما وراءها. كما أشيد بتفاني وجهود فريق التفاوض الأميركي الدؤوبة، بمن فيهم جيه دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لإسهاماتهم القيّمة في هذا الإنجاز".
وزارة الخارجية القطرية: "ترحب دولة قطر بالتوقيع الإلكتروني من جانب الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على مذكرة التفاهم في شأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتعتبر قطر ذلك تأكيدا متجددا لالتزام الجانبين حل خلافاتهما عبر التفاوض والوسائل السلمية، وكذلك تعزيز فرص السلام المستدام والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي".
وزارة الخارجية الاتحادية السويسرية: "ترحب سويسرا بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أمس من البلدين. ويشكل التوقيع خطوة مهمة نحو خفض التصعيد في المنطقة".
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "يرحب الأمين العام بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، فضلا عن إطار لمفاوضات إضافية. ويمثل ذلك خطوة حاسمة نحو التسوية السلمية للنزاع".
البابا لاوون الرابع عشر: "أرحب بارتياح بالتوصل إلى اتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، سيُوقّع يوم الجمعة، بوصفه نتيجة مشجعة لعمل صبور في الحوار والتفاوض. أعبر عن امتناني للدول التي عملت على تسهيل لقاء بين الطرفين وجعل هذا الاتفاق ممكنا. آمل أن يساعد الاتفاق في تعزيز الثقة المتبادلة والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن يدفع قدما مسارات الحوار والتعاون بين الشعوب".