صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي بأنّ إيران لا تنوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي استُهدفت في الحرب، وأنّ التفاهم يقوم على الاحترام والالتزام بالواقع، محذرًا من أنّ أيّ حديث متعالٍ سيقوّض مسار الاتفاق.
وأكّد بقائي أنّه "لم نعقد اجتماعا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأميركي والصهيوني".
وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس صرح الاثنين بأن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، واصفا ذلك بأنه "خطوة كبيرة".
وأضاف المتحدث أنّ وقف الحرب على لبنان شرط أساسي في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنّ إيران حرّة في التصرّف بأموالها المجمّدة التي سيُفرج عنها، وأنّه لا توجد أي قيود عليها.