قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت "بشكل كامل وتام" على الخضوع لأعلى مستويات التفتيش على برنامجها النووي لفترة طويلة، واصفاً ذلك بأنه سيضمن "الشفافية النووية".
وكتب ترامب في منشور له أن هذه الخطوة تمثل شرطاً أساسياً لاستمرار المفاوضات، مضيفاً: "إذا لم يوافقوا على ذلك، فلن تكون هناك أي مفاوضات أخرى".
وأضاف أن موافقة إيران على هذا الأمر، إلى جانب "تنازلات كبيرة أخرى"، دفعته إلى الموافقة على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وعدم فرض حصار بحري إضافي، مع الإبقاء على السفن العسكرية في مواقعها تحسباً لأي تطورات قد تستدعي إعادة فرض الحصار، وهو ما اعتبره "غير مرجح للغاية" في الوقت الحالي.
وتقول الولايات المتحدة إن إيران وافقت خلال المحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع على منح مفتشي الأمم المتحدة إمكانية الوصول إلى مواقعها النووية، وهو ما توقف بعد القصف الأميركي لثلاثة مواقع نووية إيرانية العام الماضي.
في المقابل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق إن طهران لم تعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في سويسرا، كما أنها لا تخطط للسماح للوكالة بتفتيش منشآتها النووية المتضررة.
وفي منشوره، أشار ترامب إلى أن الأموال أو الإعفاءات من العقوبات التي ستفرج عنها وزارة الخزانة الأميركية ستوضع في حساب ضمان تديره الولايات المتحدة، على أن تُستخدم حصراً لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا.
وقال ترامب إن هذه المواد "تحتاجها إيران بشدة"، معتبراً أن البلاد تواجه "أزمة إنسانية"، وأن تقديم المساعدة بات أمراً ضرورياً "قبل فوات الأوان".
من جانبها، أكدت طهران أنها وحدها من سيقرر كيفية استخدام أصولها المجمدة بعد الإفراج عنها.
واختتم ترامب منشوره بالقول إن "المحادثات تسير بشكل جيد"، في إشارة إلى المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى عالقة.