دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب رفع العقوبات عن إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع، مؤكدًا أن واشنطن مضطرة لتقديم بعض التنازلات ضمن مسار التفاوض.
وقال روبيو للصحافيين في الكويت: "في أي مفاوضات، هناك عملية أخذ ورد. هذا إجراء مؤقت لمدة 60 يومًا. وبناءً عليه، نتوقع منهم الالتزام بالالتزامات التي تعهدوا بها في سويسرا. وإذا لم يفعلوا ذلك... فلدى الرئيس العديد من الخيارات المتاحة".
وكانت الولايات المتحدة قد أكدت في البداية أن أي تخفيف للعقوبات على إيران لن يبدأ إلا بعد تقديم طهران تنازلات خلال فترة التفاوض الممتدة لـ60 يومًا، والتي انطلقت مطلع الأسبوع عقب توقيع مذكرة تفاهم الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب بين البلدين.
لكن واشنطن عادت لاحقًا للاعتراف بأن بعض التخفيف سيُمنح مسبقًا، على شكل إعفاء من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
وفي وقت لاحق، يوم الاثنين، رفعت الولايات المتحدة عقوبات رئيسية للسماح لإيران بالتجارة بالنفط بالدولار الأميركي، كما أزالت سفنًا مدرجة على القائمة السوداء، وذلك ضمن إعفاء مؤقت لمدة 60 يومًا.
وبالنظر إلى تأكيد واشنطن أن تخفيف العقوبات مرتبط بالأداء، يبدو أن هذه الخطوات الواسعة جاءت ردًا على قرار إيران السماح لمفتشي الأمم المتحدة النوويين بالعودة إلى البلاد. وكان هذا التنازل الوحيد الذي قالت الولايات المتحدة إن إيران وافقت عليه خلال محادثات نهاية الأسبوع الماضي، رغم أن طهران تنفي ذلك.
كما أكد روبيو أن الجولة المقبلة من المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ستبدأ مطلع الأسبوع المقبل في سويسرا، مشيرًا إلى أن المشاركين سيكونون بمستويات أدنى من منصبه، ما يعني أنه لن يشارك شخصيًا، رغم أن اجتماعات أعلى مستوى قادها في السابق نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وليس وزير الخارجية نفسه.