تباطؤ الحركة في مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة

دقيقتان للقراءة المصدر: (أ ف ب)

شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تباطؤا في عطلة نهاية الأسبوع، بعد إصابة ناقلة نفط السبت بمقذوف، في ظل تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الماضية.

ووفقا لبيانات شركة كبلر لتتبع الملاحة البحرية، عبرت 29 سفينة تحمل مواد أولية مضيق هرمز السبت و12 الأحد.

ويمثل ذلك تراجع ملحوظ مقارنة بالأيام التي أعتقلت توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في 15 حزيران، إذ سجل مرور سبعين سفينة الأربعاء، وفقا لكبلر.

والسبت، أصيبت ناقلة نفط بمقذوف ما ألحق أضرارا بجسرها من دون ووقع إصابات. ووقعت هذه الحادثة بعد أول تبادل للضربات بين الولايات المتحدة وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم.

وبعد هذا الحادث، واصلت السفن استخدام الممر الجنوبي عبر المياه العُمانية، قبل أن تبدأ الحركة بالتباطؤ، بحسب موقع "مارين ترافيك" التابع لشركة كبلر.

غير أن هذا الموقع لا يرصد سوى السفن التي تُشغّل أجهزة الإرسال الخاصة بها، ما يعني أن سفنا أخرى قد تكون مرّت عبر المضيق، مع تعطيل أنظمة التعرف الخاصة بها.

من جهة أخرى، دخل عدد أكبر من السفن إلى الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بعدد السفن التي غادرته، في ما يتوافق مع الجهود التي كانت تركز أساسا على إجلاء نحو 11 ألف بحار.

وأعلنت إيران الاثنين أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان لمناقشة إدارة المضيق، فيما تؤكد واشنطن أنها لن تقبل بدفع رسوم عبور لاستخدام هذا الممر البحري الذي تعتبره ممرا دوليا.